183: باب الحث على سور وآيات مخصوصة
77- (1018) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ وَكَّلَنِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ،فَأَتَانِى آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ،فَأَخَذْتُهُ،وَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ إِنِّى مُحْتَاجٌ،وَعَلَىَّ عِيَالٌ،وَلِى حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ . قَالَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ،فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » . فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّهُ سَيَعُودُ . فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ دَعْنِى فَإِنِّى مُحْتَاجٌ،وَعَلَىَّ عِيَالٌ لاَ أَعُودُ،فَرَحِمْتُهُ،فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ،فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ،مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا،فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » . فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ،فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَهَذَا آخِرُ ثَلاَثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لاَ تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ . قَالَ دَعْنِى أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا . قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِىِّ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ) حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ،فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ،فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِى كَلِمَاتٍ،يَنْفَعُنِى اللَّهُ بِهَا،فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « مَا هِىَ » . قُلْتُ قَالَ لِى إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِىِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ) وَقَالَ لِى لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ،وَكَانُوا أَحْرَصَ شَىْءٍ عَلَى الْخَيْرِ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ،تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ» . قَالَ لاَ . قَالَ « ذَاكَ شَيْطَانٌ » . رواه البخارى .
ذكره حسان عبد المنان في ذيل (تهذيب رياض الصالحين) له،وقال:"ولعل تعليق البخاري له بسبب ضعف عثمان بن الهيثم". وزعم أن: البخارى يتساهل أحيانًا في صحيحه في ذكر أشياء في الترغيب والترهيب فيها كلام .
قلت: أخرجه البخارى في كتاب الوكالة وفضائل القرآن،و بدء الخلق صحيح البخارى (2311 ,3275،5010 ) .
وهذا إسناد معلَّق صحيح،وعثمان بن الهيثم العبدي أبو عمرو المؤذن البصري من قدامى شيوخ البخاري،ومن طريقه وصله ابن خزيمة في صحيحه (2229) قال: حدثنا هلال بن بشر البصري بخبر غريب غريب حدثنا عثمان بن الهيثم مؤذن مسجد الجامع حدثنا عوف به مثله . [1]
وهذا الحديث أحد تعاليق البخارى عن مشايخه،ولم يوصله لإحدى ثلاثة أسباب:
( أولها ) إما أنه لم يسمعه من شيخه،وإنما حمله عن أحد شيوخه الثقات عنه .
( ثانيها ) وإما أنه سمعه منه في المذاكرة،ولم يرى أن يسوقه مساق الأصول .
( ثالثها ) وإما أنه سمعه منه وشكَّ وتردد في سماعه،فعلَّقه عنه ولم يسنده .
فإن يكن الأول،فأقرب من رواه منهم بالبخارى: هلال بن بشر البصري،وهو ثقة متقن،ولم يرو عنه في الصحيح،وإنما روى عنه في التاريخ الكبير .
قال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق:"هذا الحديث قد ذكره ـ يعني البخارى ـ في مواضع من كتابه مطولا ومختصرا،ولم يصرح في موضع منها بسماعه إياه من عثمان بن الهيثم . وقد وصله أبو ذر الهروي فقال: حدثنا أبو إسحاق المستملي ثنا محمد بن عقيل ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال ثنا عثمان بن الهيثم بهذا الحديث بتمامه."
وأخبرني به أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن أبي عمر بقراءتي عليه أخبركم أبو نصر بن جميل في كتابه عن أبي القاسم بن أبي الفرج أن يحيى بن ثابت بن بندار أخبره أنا أبي أنا الحافظ أبو بكر بن غالب أنا الحافظ أبو بكر الإسماعيلي ثنا عبيد الله بن محمد بن النضر اللؤلؤي ثنا الحارث بن محمد ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن ح قال الإسماعيلي وأخبرني الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام سمعت عثمان بن الهيثم ثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: وكلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وأخبرنا به عاليا عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله عن زينب بنت الكمال أن يوسف بن خليل الحافظ كتب إليهم أنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل الطرسوسي عن أبي علي الحداد أنا أبو نعيم ثنا محمد بن الحسن ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا عثمان بن الهيثم فذكره بطوله.
ورواه ابن خزيمة عن هلال بن بشر الصواف،والنسائي عن إبراهيم بن يعقوب كلاهما عن عثمان بن الهيثم به،فوقع لنا بدلا عاليا"اهـ [2] ."
قلت: فهؤلاء ثمانية من الأثبات الرفعاء أسندوه عن عثمان: هلال بن بشر البصري،وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني،وإسحاق بن الحسن الحربي،والسري بن خزيمة،وعبد العزيز بن المنيب،وعبد العزيز بن سلام،والحارث بن محمد بن أبي أسامة،ومحمد بن غالب تمتام .
ورجال هذا الإسناد ثقات مشاهير،خلا عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر بن عائذ العبدى العصرى،أبو عمرو البصرى المؤذن،فإنه ثقة يخطئ وربما خالف،قال أبو حاتم: كان بأخرة يُلَقَّن . وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ .
وذكره ابن حبان في ثقاته (8/453/14393) ،واحتج به هو وشيخه أبو بكر بن خزيمة في صحيحهما،وسبقهما إلى ذلك إمام المحدثين أبي عبد الله البخارى .
فقد أخرج له البخاري في صحيحه ستة أحاديث مسندة موصولة،هاك بيانها:
( الأول ) (1770 ) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - كَانَ ذُو الْمَجَازِ وَعُكَاظٌ مَتْجَرَ النَّاسِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ،فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَلِكَ حَتَّى نَزَلَتْ ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ) فِى مَوَاسِمِ الْحَجِّ
( الثاني ) (4425 ) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ لَقَدْ نَفَعَنِى اللَّهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيَّامَ الْجَمَلِ،بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ قَالَ لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ « لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً » .
( الثالث) (5198و6546) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « اطَّلَعْتُ فِى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ،وَاطَّلَعْتُ فِى النَّارِ،فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ » . تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَسَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ .
( الرابع) (5930) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَوْ مُحَمَّدٌ عَنْهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ سَمِعَ عُرْوَةَ وَالْقَاسِمَ يُخْبِرَانِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدَىَّ بِذَرِيرَةٍ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ،لِلْحِلِّ وَالإِحْرَامِ . [3]
(الخامس) (6665) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَوْ مُحَمَّدٌ عَنْهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ حَدَّثَنِى عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ كُنْتُ أَحْسِبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَذَا وَكَذَا قَبْلَ كَذَا وَكَذَا . ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا لِهَؤُلاَءِ الثَّلاَثِ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ » لَهُنَّ كُلِّهِنَّ يَوْمَئِذٍ،فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَىْءٍ إِلاَّ قَالَ « افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ » .
(السادس) (7099) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ لَقَدْ نَفَعَنِى اللَّهُ بِكَلِمَةٍ أَيَّامَ الْجَمَلِ لَمَّا بَلَغَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ فَارِسًا مَلَّكُوا ابْنَةَ كِسْرَى قَالَ « لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً » .
فهذه جملة أحاديث عثمان بن الهيثم البصري المسندة الموصولة في الجامع الصحيح وكلها قد توبع عليها ولم يتفرد،مما يدلُّ على:
( أولًا ) ضبطه وحفظه وموافقته في الأغلب للحفاظ من أصحاب: ابن جريج،وعوف الأعرابى .
( ثانيًا ) انتقاء إمام المحدثين لأحاديثه التي أتقنها وضبطها ولم يُخالفْ عليها،ومجانبته أوهامه وما أخطأ فيه،وخالف سائر الحفاظ الأثبات .
وبهذين الاعتبارين،جزم إمام المحدثين بصحة تعليق حديثه عن أبي هريرة السالف،سيما وقد توبع عليه،كما سيأتى بيانه .
وأمَّا قول أبي حاتم عنه: صدوق كان يتلقن بآخرة،وقول الدارقطني: كان صدوقا كثير الخطأ،فأعدل وأحكم دلالة لمعناهما أنه ينبغي تمييز صحيح حديثه من سقيمه،وأعرف الناس بذلك البخاري،فهو من قدماء شيوخه،وقد سبر أحوالهم،وعرف أقدارهم،وميز أحاديثهم،فحمل منها أصحها،وجانب ضعافها وما يُنكر منها .
ومما يليق ذكره بهذا المقام،ما قاله الحافظ ابن حجر عن عبد الله بن صالح كاتب الليث في مقدمة الفتح (1/414) :"ما يجئ من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين،والبخاري،وأبي زرعة،وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه،وما يجئ من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه"اهـ .
وهذا التعليل الفائق الصحة مستغنٍ بوضوحه عن بيان دلالته عند من له إلمام ولو يسير بمعارف أهل الجرح والتعديل،ومن خالف وجه دلالته فليس له معرفة بأصول هذا العلم الدقيق من علوم الشريعة .
والخلاصة،فإن حديث عثمان بن الهيثم الذي علَّقه إمام المحدثين،واحتج به في صحيحه،هو من الصحيح المنتقى من أحاديث عثمان بن الهيثم،وعليه علامة تصحيح إمام المحدثين وأستاذ العارفين أبي عبد الله البخارى . [4]
ـــــــــــــــــ
(1) - وأخرجه كذلك النسائي في الكبرى (6/238/10795) وعمل اليوم والليلة (959) عن إبراهيم بن يعقوب ، والدارقطني في مجلس إملاء في رؤية الله تبارك وتعالى (548) عن إسحاق بن الحسن الحربي ، والبيهقي في شعب الإيمان (2/456/2388) ودلائل النبوة عن السري بن خزيمة ، جميعًا عن عثمان بن الهيثم به .
(2) - تغليق التعليق (3/295)
(3) - الذريرة: نوع من الطيب مجموع من أخلاط أو هو فتات قصب طيب يجاء به من الهند
(4) - انظر حكم معلقات البخاري عند الحديث رقم (61)