وحثِّ من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد
3- ( 93 ) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْظُرُونَ إِلاَّ فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ » . رواه الترمذي َوقالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وذكره في 61 / باب ذكر الموت وقصر الأمل ( 578 )
( ضعيف جدًّا ) . [ فيه: محرر بن هارون،وهو متروك الحديث ] .
قلت: أخرجه الترمذى (2476 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدَنِىُّ عَنْ مُحَرَّرِ بْنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْظُرُونَ إِلاَّ فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا [1] أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ » . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُحَرَّرِ بْنِ هَارُونَ وَقَدْ رَوَى بِشْرُ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ عَنْ مُحَرَّرِ بْنِ هَارُونَ هَذَا. وَقَدْ رَوَى مَعْمَرٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَمَّنْ سَمِعَ سَعِيدًا الْمَقْبُرِىَّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَهُ. وَقَالَ تَنْتَظِرُونَ. [2]
قلت: أمَّا محرز بن هارون فمتروك [3]
ولكنه لم ينفرد به،فله متابعات وشواهد:
ففي المستدرك للحاكم (7906) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ،أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُوَجَّهِ،أَنْبَأَنَا عَبْدَانُ،أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ،عَنْ مَعْمَرٍ،عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلاَّ غِنًى مُطْغِيًا،أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا،أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا،أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا،أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا،أَوِ الدَّجَّالَ،وَالدَّجَّالُ شَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ،أَوِ السَّاعَةَ،وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ قَالَ الْحَاكِمُ: إِنْ كَانَ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ سَمِعَ مِنَ الْمَقْبُرِيِّ"فَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ،ووافقه الذهبي ."
قلت: ولكنه ورد في الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ (7) أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ،وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ،عَنْ مَنْ سَمِعَ الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا،أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا،أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا،أَوْ هَرَمًا مُفْنِدًا،أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا،أَوِ الدَّجَّالَ،فَالدَّجَّالُ شَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ،أَوِ السَّاعَةَ،وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ" [4]
فظهر أن فيه انقطاعًا بين معمر والمقبري ليس إلا .
وفي غريب الحديث لإبراهيم الحربي (718 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْمٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ , أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ:"مَا تَنْتَظِرُونَ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا , أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا"
قلت: لا شكَّ أن معمر أدرك سعيد بن أبى سعيد: كيسان المقبرى ولا يبعد أن يكون قد سمعه منه . ولكنه لم يذكر في شيوخه .
وله طريق أخر في المعجم الكبير للطبراني- (ج 19 / ص 318) (774 ) والمعجم الأوسط للطبراني (4092) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن سَعِيدٍ الرَّازِيُّ , قَالَ: نا مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ , قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُخْتَارِ،قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن أَعْيَنَ،عَنْ مَعْمَرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بن عَجْلانَ،عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلا غِنًى مُطْغِيًا،أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا،أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا،أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا،أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا،أَوِ الدَّجَّالُ , وَالدَّجَّالُ شَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ،أَوِ السَّاعَةُ،وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بن عَجْلانَ إِلا مَعْمَرٌ , وَلا عَنْ مَعْمَرٍ إِلا إِبْرَاهِيمُ بن أَعْيَنَ،وَلا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلا إِسْرَائِيلُ،وَلا عَنْ إِسْرَائِيلَ إِلا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُخْتَارِ،تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ"وفي سنده ضعف ."
وفي مسند الشهاب القضاعي (769 ) وأنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبَرَكَاتِ الْعَرَبِيُّ،بِمِصْرَ،أنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ،أنا أَبُو عُثْمَانَ،سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيُّ،نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي سَكِينَةَ،نا ابْنُ الْمُبَارَكِ،عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا،أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا،أَوْ هَرَمًا مُفْلِجًا،أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا،أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا،أَوِ الدَّجَّالَ،فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ،فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ".قلت: يحيى بن عبيد الله التيمى واهٍ فلا يحتجُّ به.
وقال العقيلي- بعد أن ذكر حديث محرر-:"وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ،بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا" [5]
قلت: فالصوابُ أنه حسنٌ لغيره كما قال الترمذي .
قَوْلُهُ: ( قَالَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا ) أَيْ سَابِقُوا وُقُوعَ الْفِتَنِ بِالِاشْتِغَالِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَاهْتَمُّوا بِهَا قَبْلَ حُلُولِهَا ( هَلْ تَنْظُرُونَ إِلَّا إِلَى فَقْرٍ مُنْسٍ ) قَالَ الْقَارِي: خَرَجَ مَخْرَجَ التَّوْبِيخِ عَلَى تَقْصِيرِ الْمُكَلَّفِينَ فِي أَمْرِ دِينِهِمْ ، أَيْ مَتَى تَعْبُدُونَ رَبَّكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَعْبُدُوهُ مَعَ قِلَّةِ الشَّوَاغِلِ وَقُوَّةِ الْبَدَنِ فَكَيْفَ تَعْبُدُونَ مَعَ كَثْرَةِ الشَّوَاغِلِ وَضَعْفِ الْقُوَى ؟ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ مَا يَنْتَظِرُ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا اِنْتَهَى . وَقَوْلُهُ مُنْسٍ مِنْ بَابِ الْإِفْعَالِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ التَّفْعِيلِ ، وَلَكِنَّ الْأَوَّلَ أَوْلَى لِمُشَاكَلَةِ الْأَوْلَى ، أَيْ جَاعِلٌ صَاحِبَهُ مَدْهُوشًا يُنْسِيهِ الطَّاعَةَ مِنْ الْجُوعِ وَالْعُرْيِ ، وَالتَّرَدُّدِ فِي طَلَبِ الْقُوتِ.
( أَوْ غِنًى مُطْغٍ ) أَيْ مُوقِعٍ فِي الطُّغْيَانِ ( أَوْ مَرَضٍ مُفْسِدٍ ) أَيْ لِلْبَدَنِ لِشِدَّتِهِ أَوْ لِلدِّينِ لِأَجْلِ الْكَسَلِ الْحَاصِلِ بِهِ . ( أَوْ هَرَمٍ مُفْنِدٍ ) أَيْ مَوْقِعٍ فِي الْكَلَامِ الْمُحَرَّفِ عَنْ سُنَنِ الصِّحَّةِ مِنَ الْخَرِفِ وَالْهَذَيَانِ .
( أَوْ مَوْتٍ مُجْهِزٍ ) أَيْ قَاتِلٍ بَغْتَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْدِرَ عَلَى تَوْبَةٍ وَوَصِيَّةٍ .
( فَالسَّاعَةُ أَدْهَى ) أَيْ أَشَدُّ الدَّوَاهِي وَأَقْطَعُهَا وَأَصْعَبُهَا ( وَأَمَرُّ ) أَيْ أَكْثَرُ مَرَارَةً مِنْ جَمِيعِ مَا يُكَابِدُهُ الْإِنْسَانُ فِي الدُّنْيَا مِنَ الشَّدَائِدِ لِمَنْ غَفَلَ عَنْ أَمْرِهَا ، وَلَمْ يَعُدَّ لَهَا قَبْلَ حُلُولِهَا . وَالْقَصْدُ الْحَثُّ عَلَى الْبِدَارِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ حُلُولِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَأُخِذَ مِنْهُ نَدْبُ تَعْجِيلِ الْحَجِّ . [6]
قلت: ومثله قوله تعالى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) } سورة آل عمران
ومثله حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ:"اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَغِنَاءَكَ قَبْلَ فَقْرِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ" [7]
ـــــــــــــــــ
(1) - المفند: أى موقع في الكلام المحرف عن سنن الصحة من الخرف والهذيان
(2) - وشعب الإيمان للبيهقي (10176) وقصر الأمل (107 ) من طريق محرر ، وفي تخريج أحاديث الإحياء (4336) نقل قول الترمذي وسكت عليه ، وفي خلاصة الأحكام للنووي (3153 ) بعد أن ذكره عن الترمذي وَقَالَ:"حسن"وسكت عليه وشرح رياض الصالحين لابن عثيمين - (ج 1 / ص 401) وسكت عليه والترغيب 4/250 و ابن عدي في الكامل 6/2434 و بنحوه عند الحاكم 4/321 وإتحاف السادة المتقين 10/252 وشعب الإيمان للبيهقي (10572 و10573)
(3) - الكاشف [ ج 2 - ص244 ] (5307 ) وتهذيب التهذيب [ ج 10 - ص50 ] (89) وتهذيب الكمال [ ج 27 - ص272 ] (5800)
(4) - شعب الإيمان للبيهقي (10177 ) وشرح السنة للبغوي (3836) وقِصَرُ الْأَمَلِ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (108 ) كلهم عن مَعْمَرَ عَنْ مَنْ سَمِعَ الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ
(5) - الضعفاء الكبير للعقيلي (2012 )
(6) - تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 91)
(7) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 13 / ص 223) (35460) مرسلًا والمستدرك للحاكم (7846) موصولًا وهو صحيح