فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 94

39- ( 1386 ) عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤْمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّةُ » ."رواه الترمذي وقال: حديث حسن ."

( ضعيف ) [ فيه: دراج أبو السمح وهو ضعيف في حديثه عن أبي الهيثم،وهذه منها ]

قلت: هو في سنن الترمذى (2902 ) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِىُّ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ به وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. [1]

قلت: وهو حديثٌ حسنٌ،رددنا الكلام على تضعيف دارج ،وبيَّنا أن أحاديثه حسانٌ على الراجح .

(لن يشبع المؤمن من خير) أي علم وقد جاء تسميته خيرًا في عدة أخبار (يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة) أي حتى يموت فيدخل الجنة قال الطيبي: شبه استلذاذه بالمسموع بالتذاذه بالمطعوم لأنه أرغب وأشهى وأكثر اتباعًا لتحصيله وحتى للتدريج في استماع الخير والترقي في استلذاذه والعمل به إلى أن يوصله الجنة ويبلغه إياها لأن سماع الخير سبب العمل،والعمل سبب دخول الجنة ظاهرًا ولما كان قوله يشبع فعلًا مضارعًا يكون فيه دلالة على الاستمرار تعلق به حتى اهـ. وقال ابن الملقن: فيه أن من شبع فليس بمؤمن وناهيك به منفرًا من القناعة في العلم وسره {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} (114) سورة طه. [2]

ـــــــــــــــــ

(1) - وفي المستدرك للحاكم (7175 ) وقال:هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ووافقه الذهبي ، وشعب الإيمان للبيهقي (1227 ) وصحيح ابن حبان (905) ومسند الشهاب القضاعي (836) وأصفهان 1/236 والشعب (1231) وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (454) والمسند الجامع (4598)

(2) - فيض القدير، شرح الجامع الصغير، (7390 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت