فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 743

إن وراء هذه الحشود ما هو أبعد من مجرد القضاء على رجل أو دولة وهو القضاء على كل دولة إسلامية أو حركة إسلامية أو جهاد إسلامي في أي مكان في مناطق المسلمين.

12 -أن الدول الغربية منذ سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء ما يسمى بالحرب الباردة جعلوا (الإسلام) هو العدو الرئيس لهم، وقد صرح بذلك عدد من زعمائهم، وألفت في ذلك كتب كثيرة، منها كتاب "أمريكا والإسلام السياسي صراع حضارات أم تضارب مصالح" ومؤلفه فواز جرجس، وكما في كتاب نكسون "نصر بلا حرب"، وفيه قوله: "وفي العالم الإسلامي من المغرب إلى إندونيسيا تخلف الأصولية الإسلامية محل الشيوعية باعتبارها الأداة الأساسية للتغيير العنيف".

وكما قال (خفير سولانا) أمين عام حلف شمال الأطلسي سابقًا في اجتماع للحلف عام 1412 بعد سقوط الاتحاد السوفييتي "بعد انتهاء الحرب الباردة وسقوط العدو الأحمر يجب على دول حلف شمال الأطلسي ودول أوربا جميعًا أن تتناسى خلافاتها فيما بينها وترفع أنظارها من على أقدامها لتنظر إلى الأمام لتبصر عدوًا متربصًا بها يجب أن تتحد لمواجهته وهو الأصولية الإسلامية".

وقال الرئيس الروسي النصراني الأرثوذوكسي بوتين في آخر اجتماع له أمام دول الكومنولث من عام 1421: "إن الأصولية الإسلامية هي الخطر الوحيد الذي يهدد العالم المتحضر اليوم وهي الخطر الوحيد الذي يهدد نظام الأمن والسلم العالميين، والأصوليون لهم نفوذ ويسعون إلى إقامة دولة موحدة تمتد من الفلبين إلى كوسوفو، وينطلقون من أفغانستان التي تعتبر قاعدة لتحركاتهم، فإذا لم ينهض العالم لمواجهتها فإنها ستحقق أهدافها، وروسيا تحتاج إلى دعم عالمي لمكافحة الأصولية في شمال القوقاز".

13 -أن كثيرًا من ساسة أمريكا يؤمنون بالمعركة العالمية الكبرى (هرمجدون) ، وهي المعركة التي ستكون بين قوى الخير بزعمهم وهم (النصارى) ، وقوى الشر وهم (المسلمون) ، وممن أشدهم في هذا وزير الدفاع الحالي (رامسفيلد) ، وراجع تفاصيل كلامهم في كتاب (البعد الديني لحملة بوش الصليبية على العالم الاسلامى وعلاقته بمخطط اسرائيل الكبرى) ليوسف الطويل.

هذه بعض الأدلة، وما تركته أكثر مما ذكرته، ومن أراد التوسع فليراجع كتاب (البعد الديني لحملة بوش الصليبية) للطويل، وكتاب (حقيقة الحملة الصليبية الجديدة) لصلاح الدين الأيوبي] الشيخ يوسف العييري رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء[.

[1] لا يعني هذا الكلام أني أدافع عن الخبيث البعثي (صدام) وزبانيته، بل الذي أدين الله به أنه طاغوت مرتد ظالم سفاح - أراح الله المسلمين من شره - ولكني أتكلم عن المسلمين الذين تهوي قنابل وصواريخ الكفار فوق رؤوسهم، وهم الذين تضرروا بالحصار والقصف دون طواغيت البعث!!، وهكذا الحال في الكلام على الدول الأخرى.

[2] بل ويطالبون بحق تقره (الشرعية الدولية) - حسب اصطلاحهم -، فقد صدرت قرارات من (الأمم المتحدة) تؤيد حقهم في (تقرير المصير) !!!، ولكن قرارات الأمم المتحدة تنفذ - وبدقة - إذا كانت ضربًا أو حصارًا على المسلمين كقراراتهم في حق العراق والسودان وأفغانستان وليبيا وغيرها!!!.

مواضيع أخرى متعلقة:

جرائم أمريكا/ الشيخ يوسف العييري رحمه الله وتقبله في الشهداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت