الْإِسْلَامِ لِحَدِيثِ أَسْمَاءَ , وَلِأَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أَهْدَى حُلَّةَ الْحَرِيرِ لِأَخِيهِ الْمُشْرِكِ . وَفِي شَرْحِ مُسْلِمٍ فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ: وَفِيهِ جَوَازُ صِلَةِ الْقَرِيبِ الْمُشْرِكِ . فَفِي كَلَامِ الْبَلْبَانِيِّ إجْمَالٌ ظَهَرَ مِمَّا ذَكَرْنَا وَهُوَ الْمَنْعُ مِنْ مُوَالَاتِهِمْ مِمَّا فِيهِ تَقْوِيَةٌ عَلَى حَرْبِنَا دُونَ غَيْرِهِ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمُوَفِّقُ .
(1) - مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج - (ج 3 / ص 148) وحاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 3 / ص 484)