عقود الجواهر المنضدة الحسان (ص 146) .
الموالاة والمعاداة (1/33) .
الرسائل المفيدة (ص 43) .
ينظر: أوثق عرى الإيمان: للشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب (ص 48) ، والإرشاد إلى صحيح الاعتقاد: للشيخ صالح الفوزان (ص 280) . والولاء والبراء: د.محمد سعيد القحطاني (ص 230) . ونواقض الإيمان القولية والعملية: د.عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف (ص 381) . وسبل النجاة والفكاك: حمد بن عتيق، وغيرها.
مسلم (23) .
مجموعة التوحيد (ص 32) .
مجموعة التوحيد (ص 32) .
جامع البيان (3/228) .
جامع البيان (6/277) .
أحكام أهل الذمة (1/67-68) .
مجموع الفتاوى (28/199-201) .
كتاب الإيمان (ص 13) .
مجموع فتاوى ابن عثيمين (3/14-15) جمع/ فهد السليمان.
الجامع لأحكام القرآن (9/108) .
الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد (ص 281-282) .
أوثق عرى الإيمان (ص 51) .
البخاري (3462) ، ومسلم (2103) .
اقتضاء الصراط المستقيم (1/183-186، 197-198) .
أخرجه أحمد (2/50، 92) ، وأبو داود في اللباس، باب: في لبس الشهرة (4031) ، وحسن إسناده ابن حجر في الفتح (10/271) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3401) .
الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد (ص 280) .
الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد (280-281) .
ينظر للاستزادة ما يلي: أوثق عرى الإيمان، سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب (ص 48-52) . والإرشاد إلى صحيح الاعتقاد للشيخ/ صالح الفوزان (ص 280-284) . والولاء والبراء/ للدكتور محمد سعيد القحطاني (ص 230-247) . والموالاة والمعادة/ محماس الجلعود (1/301-330) . وكتاب الإيمان/ للدكتور محمد نعيم ياسين (256-259) .
أ- وجوب البراءة من الكفار والمنافقين ومعاداتهم:
قال الشيخ حمد بن علي بن عتيق:"أما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى أوجب ذلك وأكّد إيجابه، وحرّم موالاتهم وشدّد فيها، حتى إنّه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبيَن من هذا الحكم بعد وجوب التّوحيد وتحريم ضده".
وقال الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ:"يجب أن تعلم أولًا أن الله افترض على المؤمنين عداوة الكفار والمنافقين وجفاة الأعراب الذين يُعْرَفون بالنفاق ولا يؤمنون بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأمر بجهادهم والإغلاظ عليهم بالقول والعمل".
ب ـ الفرق بين إظهار البراءة من الكفار والمنافقين وبين وجود ذلك في القلب:
قال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن:"أصل البراءة المقاطعة بالقلب واللسان والبدن، وقلب المؤمن لا يخلو من عداوة الكافر، وإنما النزاع في إظهار العداوة، فإنها قد تخفى لسبب شرعي، وهو الإكراه مع الاطمئنان، وقد تخفى العداوة من مستضعَف معذور، عذَرَه القرآن، وقد تخفى لغرض دنيويّ، وهو الغالب على أكثر الخالق، هذا إن لم يظهر منه موافقة".
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن:"مسألة إظهار العداوة غير مسألة وجود العداوة."
فالأول: يعذَر به مع العجز والخوف، لقوله تعالى: {إِلا أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً} .
والثاني: لا بدّ منه، لأنّه يدخل في الكفر بالطاغوت، وبينه وبين حبّ الله ورسوله تلازم كلي، لا ينفكّ عنه المؤمن، فمن عصى الله بترك إظهار العداوة فهو عاص الله"."
وقال الشيخ حمد بن عتيق:"لا بدّ مِن أن تكون العداوة والبغضاء باديتين، أي: ظاهرتين بيّنتين."
واعلم أنّه وإن كانت البغضاء متعلّقة بالقلب فإنها لا تنفع حتى تظهر آثارها وتبين علامتها، ولا تكون كذلك حتى تقترن بالعداوة والمقاطعة، فحينئذٍ تكون العداوة والبغضاء ظاهرتين"."
ج ـ من صور البراءة من الكفار والمنافقين:
1-ترك اتباع أهوائهم:
قال الله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيّ وَلاَ نَصِيرٍ} [البقرة:120] .
قال شيخ الإسلام:"فانظر كيف قال في الخبر: {مِلَّتَهُمْ} وقال في النهي: {أَهْوَاءهُم} لأن القوم لا يرضون إلا باتباع الملة مطلقًا، والزجر وقع عن اتباع أهوائهم في قليل أو كثير".
وقال الشيخ حمد:"فإذا كان اتباع أهواء جميع الكفار وسلوك ما يحبونه منهيًا عنه وممنوعًا منه فهذا هو المطلوب، وما ذاك إلا خوفًا من اتباعهم في أصل دينهم الباطل".
2-معصيتهم فيما أمروا به: