فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 443

[ص 317] فإن المؤمن مثله مثل الآس والمنافق مثل الورد فالآس يكون على حال واحد في حال البرد والحر وأما الورد فيتغير حاله إذا أصابه أدنى آفة، فكذلك المؤمن يكون حاله عند الشدة وعند الرخاء واحدًا ويكون راضيًا بما قسم اللَّه له، وأما المنافق فلا يكون راضيًا بما قسم اللَّه له فيطغى عند النعمة ويجزع عند الشدة، فينبغي للمؤمن أن يقتدي بأفعال الأنبياء والزهاد ولا ينبغي أن يقتدي بأفعال الكفار والمنافقين، وبالله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت