فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1003

قوله: (وَأَجَازَهُ بَعْضُهُم) أي سيبويهون بجمع الجزأين، وبعضهم يقول: سيبون بجمع الأول فقط، وبعضهم يجمع المزجي وإن لم يختم بويه، أما الإسنادي فلا يجمع ولا يثنى اتفاقا بل يقال ذوو أو ذوا برق نحره مثلًا من إضافة المسمى إلى الاسم كذات مرة، وذات يوم كما يقال في المزجي على القول الأول. ويظهر أن التقييدي كذلك، وأما الإضافي فيثنى ويجمع جزؤه الأول مضافًا للثاني كغلامو زيد وعبدو الله وجوز الكوفيون جمع الجزأين قال الروداني: لا أظن أحدًا يجترىء على ذلك في نحو عبد الله إنما الله إله واحد. ا هـ. ومن هنا يؤخذ ما اختاره الأمير من أن إطلاق المذهبين لا يحسن بل إن انفرد المضاف إليه جمع الصدر فقط قولًا واحدًا كعبيد زيد، وإن تعدد كل منهما كعبد زيد المكي وعبد زيد المصري مثلًا فالوجه جمعهما كعبيد الزيود.

قوله: (صِفةً لِمُذَكَّرٍ عَاقِلٍ) أي ولو تنزيلًا ليدخل نحو أَتَيْنَا طَائِعِينَ

(فصلت:11)

رَأَيْتُهُم لِيَ سَاجِدِينَ

(يوسف:4)

وليس ذلك ملحقًا بالجمع كما قيل لأنها لما وصفت بصفات العقلاء من الطاعة والسجود جمعت جمعهم ويغلب المذكر والعاقل على غيره فيقال: زيد والهندات أو والحمير منطلقون.

قوله: (خَالِيَةٌ مِنْ تَاءِ التَّأْنيثِ) أي الموضوعة له، وإن استعملت في غيره كالمبالغة في تاء علامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت