تتمة: بقي مما تقدر فيه الحركات ما سكن للوقف، أو للإدغام كيضرب بكر وداود جالوت، أو لتخفيف كتسكين بارئكم وبعولتهن ورسلنا ومكر السيء ويأمركم ويشعركم. والصحيح جوازه نثرًا للقراءة به في السبع والتبع كالحمد لله، والمحكي كالعلم المركب إسنادًا، والمضاف لياء المتكلم حتى في حال جره خلافًا للمصنف لسبق حركة المناسبة على الإعراب، وكالياء بدلها كيا غلامًا، ويقدر السكون فيما حرك للساكنين كلم يكن الذين وما أدغم في آخره كلم يشد وما حرك من القوافي كقوله:
38 ــــ أَغَرَّكِ منِّي أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلي
وَأنَّكِ مَهْما تَأمُري القَلْبَ يَفْعَلِ