قوله: (مؤول) أي بأن أنا نائب فاعل لمحذوف أي لا أرى باغيًا من رأى البصرية فباغيًا حال فلما حذف الفعل برز الضمير. أو أن ذلك الفعل خبره أي لا أنا أرى الخ فإن قيل: قد وقع في أمثلة سيبويه ما زيد قائمًا ولا أخوه قاعدًا فاعمل لا في المعرفة أجيب بأن لا زائدة، والاسمان تابعان لمعمول ما ا هـ تصريح.
قوله: (أن لا يتقدم خبرها) أي ولا معموله غير الظرفي كما مر في ما.
قوله: (فمذهب أكثر البصريين الخ) يتخرج عليه قول بعضهم إن قائم بشد النون فأصله أن أنا قائم أي لست قائمًا حذفت همزة أنا اعتباطًا، وأدغم ثم حذفت الألف الأخيرة للوصل، ومثل هذا في لكنا هو الله ربي (3) فأصله لكن أنا فعل به ما مر، وسمع أن قائمًا على الأعمال أفاده في المغني فلكن في الآية حرف استدراك مهمل لتخفيفها، وأنا مبتدأ أول، وهو ضمير الشأن مبتدأ ثان خبره جملة الله ربي، والجملة خبر أنا قال الدماميني، وأثبت ابن عامر ألف لكنا وصلًا ووقفًا تعويضًا بها عن الهمزة، وأثبتها غيره وقفًا فقط على الأصل في ألف أنا.m
قوله: (إلا على الخ) يؤخذ منه أن نقض النفي في معمول الخبر لا يضر كما في ما.
قوله: (إن الذين الخ) أي ليس الأصنام الذين تدعونها عبادًا أمثالكم. بل أقل منكم لعدم حياتها، وعقلها فكيف تعبدونها.
قوله: (زيدت عليها تاء التأنيث) أي لتقوى شبهها بليس إذ تصيرها بوزنها وهي لتأنيث لفظها كتاء ربت وثمت وحركت للساكنين، ولفرقها من تاء الفعل.
قوله: (ولات الحين) قدره معرفة لأن المنفي حين خاص، وهو الذين ينوصون فيه أي يهربون أي ليس حين مناصهم حين فرار أي ليس صالحًا له، ولا ينافي ذلك اشتراط تنكير معموليها لأن محله في الظاهر دون المقدر قوله: (كائنًا لهم) أي حينًا كائنًا لهم.