فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1003

قوله: (تاء الفاعل) أي الواحد وأخواتها أي تاء المُثَنَّى والجَمْعِ ونون النسوة، والتكلم مع غيره كما مثل بعضه.

قوله: (وهي كاد وكرب الخ) زاد في التسهيل أدلى، وفي بعض نسخه وألم.

قوله: (على الرجاء) بالمد وأصله الطمع في الأمر المحبوب لكن المراد هنا ما يعم الطمع في الخير محبوبًا، والإشفاق أي الخوف منه مكروهًا ففيه تغليب كما في يس، وقد اجتمعا في آية عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًَا

(البقرة:216)

الخ فالأولى للترجي، والثانية للإشفاق كما قاله الدماميني نظرًا للواقع، ونفس الأمر وعكس الشمني نظرًا إلى حال المخاطبين، وما عندهم، وعسى في الآية ، وأن والفعل فاعلها.

قوله: (على الإنشاء) أي الشروع في العمل، ولذلك تسمى أفعال الشروع.

قوله: (وهي جعل وطفق الخ) زاد المصنف في غير هذا الكتاب قام كقام زيد ينظم وهب كقوله:

143 ــــ هَبَبْتُ أَلُومُ القَلْبَ في طاعةِ الهَوَى

فلَجَّ كأنِّي كُنْتُ باللَّومِ مُغْرِيا

وينبغي عد شَرَعَ وزاد الرضى أقبل، وقرب، وفي الشذور هلهل كقوله:

144 ــــ وطِئْنَا ديارَ المعتَدِينَ فَهَلْهَلَتْ

نفوسُهمُ قَبْلَ الإمَاتَةِ تَزْهَقُ

قال في النكت: ولم أقف عليه لغيره، بل جزم في التسهيل بأنها لدنو الخبر، وكذا في الجامع وغيره.

قوله: (من باب تسمية الخ) مثله في التوضيح، واعترض بأن شرط هذه التسمية أن يكون الكل مركبًا حقيقة كتسمية المركب من كلمتين فأكثر كلمة، وأما تسمية الأشياء المجتمعة بلا تركيب باسم بعضها فتغليب كالقمرين فكان الأنسب أن يقول فغلب البعض لشهرته، وكثرة وقوعه على الباقي على أنه قيل: إن الجميع للمقاربة إذ الشروع في الفعل يلزمه القرب منه، ورجاؤه قريب من تقدير حصوله فلا مجاز ولا تغليب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت