فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1003

قوله: (إن مضمر اسم الخ) مضمر فاعل بمحذوف يفسره شغل، وفعلًا مفعول لذلك المحذوف وضمير عنه، ولفظه للاسم السابق والباء في: بنصب بمعنى عن وهو بدل اشتمال من عنه بإعادة العامل بمعناه، وأل في المحل بدل عن الضمير على مذهب الكوفيين أي إن شغل ضمير اسم سابق فعلًا عن كونه ينصب لفظ ذلك الاسم كزيدًا ضربته أو محله كهذا ضربته فالسابق الخ فاللفظ، والمحل للاسم السابق لا للمضمر لأن نصبه محلي أبدًا. هذا ما إشار إليه المضوح والأشموني، وهو التحقيق. وأشار الشارح كغيره إلى أن اللفظ والمحل للضمير الشاغل والمراد بنصب لفظه تعدي لفعل إليه وبمحله تعديه بالحرف كزيدًا مررت به، مجازًا من إطلاق الملزوم، وهو نصب اللفظ والمحل على لازمه، وهو التعدي بالنفس والواسطة، وعلى هذا بالضمير في لفظه للمضمر والباء سببية متعلقة بشغل، ويكون قوله الآتي:

وفَضْلُ مَشْغُولٍ بحرفِ جَرْ

تعميمًا بعد تخصيص لأن فصل المشغول إما من ضمير الاسم السابق كما ذكره، أو من سببيه كزيدًا مررت بغلامه فلا تكرار.

قوله: (فالسابق) نصب بمحذوف يفسره انصبه. وأفاد بذلك مثال الاشتغال مع حكمه.

قوله: (أضمرا) أي حذف حمًا أي إضمارًا حتمًا كما سيذكره الشرح لا نصبًا حتمًا لأن في النصب التفصيل الآتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت