قوله: (كنهم) في القاموس النهم محركة وكسحابة إفراط الشهوة في الطعام وأن لا تمتلىء عين الآكل ولا يشبع، نهم كفرح، وَعُنِيَ أي بضم فكسر فهونهم ونهيم ومنهوم ا هـ وفيه أيضًا: نهم كفرح وضرب وتخم، وعلى هذا الثاني فهو عرض لا سجية. وتمثيله بنهم المكسور يفيد أن أفعال السجايا لا يلزم ضم عينها، وفي التصريح خلافه.
قوله: (والمضاهي) بكسر الهاء أي المشابه، واقعنسسا أما مفعوله أي، والذي شابه اقعنسسا في كونه بعد نونه الزائدة حرفان أعم من كونهما أصليين كَاحْرَنْجَمَ أي اجتمع، أو أحدهما زائد للتضعيف كاقعنسس أو لغيره كاسلنقى أي نام على ظهره، واحرنبى الديك إذا انتفش للقتال، وأما فاعله ومفعوله محذوف بناء على مذهب المصنف من جواز حذف عائد أل الموصولة أي والذي ضاهاه اقعنسس لإلحاقه به وهو وزن افعنلل أصلي اللامين، كاحرنجم فإن السين الثانية في اقعنسس زائدة لإلحاقه باحرنجم لا أصلية بدليل تكرارها بلا فصل وعلى كلَ فالمراد اقعنسس وما شابهه لاشتهار هذه العبارة في ذلك قيل: ويضعف الأول أنه لا يفيد الإلحاق المذكور فالتشبيه عليه مقلوب لما علمت من إلحاقه باحرنجم لكن على الثانية لا يشمل نحو اسلنفى فإن اقعنسس لم يلحق به بل هو أيضًا ملحق باحرنجم فالأولى حمل المضاهاة فيهما على مطلق الموازنة، والحاصل أن كلًا من افعنلل المضاعف كاقعنسس، ومن افعنلى كاسلنقى ملحق بافعنلل أصلي اللامين، وكلها لازمة وأما قوله:
207 ــــ قَدْ جَعَلَ النُّعَاسُ يَسْرَنْديني
أَدْفَعُهُ عَنِّي وَيَغْرَنَدِيني
فشاذ، ومعنى اسرندى واغرندى علا وركب.
قوله: (وهي الطبيعة) المراد بها المعنى الملازم للفاعل أي الذي لا يفارقه، غالبًا أو بشرط عدم المعارض. فلا يرد أن نحو الظرف يزول لعارض كالمرض، ولك التزام عدم زواله بذلك، وإنما يستتر.
قوله: (كطهر) بالضم والفتح، ونظف بالضم لا غير.
قوله: (كدنس ووسخ) كلاهما كفرح.