فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1003

أي لهدايتكم، و: أسلم حتى تدخل الجنة، و: جئتك كي تكرمني وَلْتُكَبِّرُوا الله عَلَى مَا هَدَاكُمْ

(البقرة:185)

وفي شرح اللمحة لابن هشام أن الكاف وحتى وكي لا تجر المفعول له لأنها لا تكون للتعليل إلا مع الفعل وسابكه ا هـ. وينبغي أن على كذلك ومقتضاه أن المصدر المؤول لا يقع مفعولًا له وإن أفاده التعليل.

قوله: (جئتك للسمن) مثله: وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ

(الرحمن: 10)

أي المخلوقات.

قوله: (جئتني اليوم الخ) مثله قول امرىء القيس:

232 ــــ فجئتُ وقد نَضَتْ لنومِ ثيابَها

لدى السِّتْرِ إلا لِبْسَةُ المُتَفَضِّل

ونضت بتخفيف الضاد المعجمة أي خلعت وزمنه قبل النوم.

قوله: (لاكرام عمرو له) مثله:

233 ــــ وإني لتَعرُوني لذِكْرَاكِ هَزَّةٌ

كما انتفضَ العُصْفُورُ بلَّلَه القَطْرُ

ففاعل العروّ الهزة وفاعل الذكرى المتكلم.

قوله: (ولا يشترط اتحاده الخ) هو مذهب سيبويه والمتقدمين كما في الهمع، ومر عن الرضي ترجيح كونه غير قلبي، وأجاز يونس عدم المصدرية تمسكًا نحو: أما العبيد فذو عبيد بالنصب أي مهما تذكر أحد الأجل العبيد فالمذكور ذو عبيد فلم يبق له شرط إلا العلية لكن قال سيبويه: رواية النصب رديئة جدًا فلا يخرّج عليها، وجعله بعضهم مفعولًا به أي مهما تذكر العبيد الخ.

قوله: (أن يصحبها) أي الحرف المذكور في قوله فأجرره بالحرف، وأنثه لتأويله بالكلمة، وفي نسخ: أن يصحبه بالتذكير، وفي أخرى: فأجرره باللام فالتأنيث ظاهر.

قوله: (وأنشدوا) أي النحاة شاهدًا لجوازه قول بعض العرب: لا أقعد الخ، فهو ليس من نظم المصنف.

قوله: (لكن الأكثر فيما تجرد الخ) أي لأنه أشبه الحال والتمييز في التنكير والتبيين.

قوله: (لا يجوز الجر) رد بقوله:

234 ــــ مَنْ أمَّكُمْ لرَغْبَةٍ فِيكُمْ جُبِرْ

ومَن تَكُونُوا نَاصِريهِ يَنْتَصِرْ (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت