فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1003

أو هو محذوف أو ثابت، والواو حالية، وذلك المولود هو عيسى، وذي ولد الخ هو آدم عليهما السلام أو مفعول به كمثال الشرح أو من باب الاشتغال إن قلت فيه: لقيته بالهاء. واعلم أن كونها حرف جر مذهب البصريين، وذهب الكوفيون والأخفش إلى اسميتها، وأيده الرضي بأنها مثل كم التكثيرية، وهي اسم اتفاقًا. فكما أن معنى: كم رجل عندي كثير من جنس الرجال عندي كذلك معنى رب رجل عندي كثير أو قليل من هذا الجنس عندي. وجنح إليه الدماميني قال: وعلة بنائها حينئذ تضمنُّها معنى الإنشاء كما قيل في كم أو شبهها وضع الحرف في لغة تخفيفها، وحمل التشديد عليه وعلى هذا فما بعدها مجرور بإضافتها إليه، ومحل العامل لها نفسها مثل كم لا لمجرورها. وفيها سبع عشرة لغة: ضم الراء وفتحها مع فتح الباء مجردة من التاء أو معها ساكنة، أو مفتوحة ورب بضمتين، وكل من هذه السبعة إما مع تخفيف الباء أو تشديدها ورُبَّتا بضم ففتح مشدد ورُبَّ بضم الراء أو فتحها مع إسكان الباء أفاده الصبان عن الهمع. وفي السجاعي ثمانية عشر منها عشرة هنا، والثمانية: ضم الراء وفتحها مع شد الباء وخفتها. وكل من الأربعة مع ما فقط أو مع ما والتاء فالجملة خمسة وعشرون.

قوله: (وقد شذ جرها ضمير الغيبة) أي شذ قياسًا لا استعمالًا لكثرته، ويلزم هذا الضمير الإفراد والتذكير عند البصريين، ويلزم تفسيره باسم مؤخر عنه مطابق للمعنى المراد فهو من تمييز المفرد نحو: ربه رجلًا أو امرأة أو رجالًا أو نساء.

قوله: (واه) اسم فعل من وهي أي ضعف مجرور برب محذوفه أي ورب واه ورأبت براء فهمزة فموحدة أي أصلحت. ووشيكًا أي سريعًا صفة لمصدر محذوف أي رأبًا وشيكًا، وهن أعظمه مفعول رأيت، وعطبًا بكسر الطاء أي مشرفًا على العطب وهو الهلاك بدليل: أنقذت أي أبعدته منه.

قوله: (وأم أوعال الخ) صدره.

خَلِّي الذُّنَابَاتِ شِمَالًا كَثَبا (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت