فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1003

أي حرف الإعراب وهي نون المثنى والجمع، وما ألحق بهما بخلاف نون بساتين وشياطين، فلا تحذف للإضافة لأنها لا تلي الإعراب بل علامته هي التي تليها بمعنى أنها تابعة لها في الرتبة تبعية الحال للمحل. وإن كان الأصح أن الإعراب مقارن لآخر الكلمة وجودًا لا متأخرًا عنه ا هـ.. وظاهر أن المقارن إنما هو الحركة بقطع النظر عن وصفها بالإعراب لما هو معلوم من أن الكلمة قبل التركيب لا معربة ولا مبنية. فوصف الحركة بكونها إعرابًا أو بناءً، متأخر عن وجود الكلمة وعن تركيبها.

قوله:

(مما تضيف)

أي تريد إضافته. وقوله: احذف، أي إن كان ما ذكر موجودًا وإلا فلا حذف في نحو: لبيك وذوي مال لعدم النطق بالنون ولا في نحو: أفضل القوم ولدن زيد والحسن الوجه، لعدم ظهور التنوين لمشابهة الفعل في الأول، والحرف في الثاني ولوجود أل في الثالث إلا أن يراد الحذف لفظًا أو تقديرًا، وإنما وجب حذفهما لدلالتهما على تمام الكلمة وانفصالها عما بعدها والإضافة تدل على الاتصال.

قوله:

(كَطورِ سِينا)

بالقصر للضرورة، وأصله المد، وهو جبل بالشأم ويقال: طور سينين، وهو مثال لحذف التنوين.

قوله:

(وانو من أو في)

أي معناهما، وهو بيان الجنس المشوب بتبعيض والظرفية، وليس المنوي لفظهما إذ قد لا يصلح الكلام لتقديره.

قوله:

(إذا لم يصلح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت