أي الخطتان المعلومتان من السياق هما خطتا أسر أو قتل، والخطة بالضم الخصلة لكن المضاف في هذا كالقسم ليس مشبهًا للفعل فمقتضاه عدم اشتراط ذلك فيهما، فتأمل.
قوله:
(بأجنبي)
المراد به معمول غير المضاف سواء كان ظرفًا لغيره كما مثله أو مفعولًا كقوله جرير:
295 ــــ تسقي امتِيَاحًا نَدَى المِسْوَاكَ رِيقَتِها
كَمَا تَضَمَّنَ ماءَ المُزَنةِ الرَّصَفُ
أي تسقي المسواك ندى ريقتها، والامتياح الاستياك فهو إما ظرف أي وقت امتياح أو حال أي ممتاحة والرصف حجارة مرصوف بعضها إلى بعض، وماؤها أرقُّ وأصفى من غيره أو فاعلًا لغيره كقوله:
296 ــــ أنجبَ أيامَ والداهُ بهِ
إذ نَجَلاهُ فَنِعْمَ ما نَجَلا
أي أنجب والداه به أيام إذ نجلاه ومن المختص بالضرورة أيضًا الفصل بفاعل المضاف لما مر، إلا أنه أسهل من الفاعل الأجنبي كقوله:
297 ــــ نرى أسهُمًا للموتِ تُصمي ولا تنمي
ولا ترعوي عن نَقْضٍ اهواؤُنا العزمِ
وقوله:
298 ــــ ما إنْ وَجَدْنا لِلْهَوَى مِن طِبِّ
ولا عَدِمْنا قَهْرَ وجدٍ صبِّ
برفع أهواؤنا ووجد وجر العزمِ وصب ومنه غير ذلك.
قوله:
(كما خط إلخ)
ما مصدرية هي وصلتها عن محذوف أي: رسم هذه الدار كخط الكتاب إلخ، ويقارب، أي يبين حروف الكتابة، ويزيل بفتح الياء أي يباعد بينها، والجملة صفة يهودي فالضمير في الفعلين له.
قوله:
(نجوت إلخ)