مبتدأ أول، وجميعها ثان، والياء ثالث، وفتحها رابع، وبعد بالضم حال من الياء أي بعد هذه المذكورات أو متعلق باحتُذِي بضم التاء ماض مجهول، أي اتبع وهو خبر عن فتحها، والجملة خبر عن الياء ربطت بالهاء من فتحها، والجملة خبر عن جميعها، والرابط محذوف وهو المضاف إليه بعد، والجملة عن ذي فإن جعل جميعها تأكيدًا فالمبتدآت ثلاثة فقط وحق المقابلة أن يقول: فذي جميعها سكون آخرها احتذي، لأن كلامه أوّلًا في آخر المضاف لا في حال الياء لكنه اكتفى بقوله: وتدغم الياء، وقوله: وألفًا سلم لاستلزام ذلك السكون.
قوله:
(تدغم الياء)
أي التي في آخر الاسم المضاف. وقوله: فيه، أي في ياء المتكلم المذكورة بقوله: جميعها الياء، وذكره هنا لتأولها باللفظ.
قوله:
(والواو)
أي بعد قلبها ياءً ولم يذكره المصنف للعلم بأن الإدغام إنما يكون في المثلين وللإشعار به من قوله: وإن ما قبل واو ضم فاكسره.
قوله:
(يهن)
بضم الهاء أي يسهل في النطق وكسر الهاء مفسد للمعنى لأنه من الوهن وهو الضعف، ولو قال: يلن لسلم من عيب السناد.
قوله:
(يكسر آخر المضاف إلخ)
أي مع سكون الياء وفتحها كما سيذكره فهذان وجهان ويجوز حذف الياء اكتفاء بالكسر قبلها وقلبها ألفًا بعد فتح ما قبلها كغلامًا، وقد تحذف الألف اكتفاء بالفتحة فالجملة خمسة أوجه، ولا تختص الثلاثة الأخيرة بالنداء خلافًا للتسهيل لكنها تختص بالإضافة المحضة، أما في غيرها كمكرمي فلا حذف ولا قلب لأنها في نيَّة الانفصال فلم تكن الياء كجزء الكلمة.
قوله:
(كالمفرد إلخ)
ذكر أربعة أشياء يكسر فيها آخر الاسم كما يسكن في أربعة.
قوله:
(فتقول قاضي)
إعرابه مقدر على ما قبل ياء المتكلم لتعذره مع سكون الإدغام، وإن كان قبل ذلك ثقيلًا فقط.
قوله:
(رأيت غُلامي)
بفتح الميم وزيدي بكسر الدال وكذا ما بعده.
قوله:
(فحذفت اللام والنون للإضافة)