قال الصبان: هذا هو التحقيق عندي وإن اشتهر أن حذف اللام للخفة والنون للإضافة فليس في الشارح تسمح خلافًا لمن توهمه ا هـ، ولعل وجه ما اشتهر أن اللام لا تنافي الإضافة للجمع بينهما في نحو لا أبا لك عن سيبويه كما مر في باب لا.
قوله:
(لتصح الياء)
أي المنقلبة عن الواو.
قوله:
(زيدي)
هو مرفوع بواو مقدرة لتعذرها مع الياء، وقيل بالواو المنقلبة ياءً وهو المختار كما مرَّ في باب الإعراب.
قوله:
(تقلب ألفه ياءً)
أي جوازًا عوضًا عن الكسرة التي يستحقها ما قبل الياء فهو مما ناب فيه حرف عن حركة في غير باب الإعراب، ومثله لا رجلين ا هـ يس قال الموضح: واتفق الجميع على قلب الألف ياءً في: على ولدي مع كل ضمير لا خصوص الياء كعليه ولدينا ا هـ، ومثلهما إلى.
قوله:
(سبقوا هوى)
قاله أبو ذؤيب في قصيدة يرثي بها بنيه الخمسة هلكوا جميعًا في طاعون وأعنقوا، أي أسرعوا من العَنَق بفتحتين نوع من السير وتخرموا ماض مجهول، أي خرمتهم المنية، أي أخذتهم.
قوله:
(أن ياء المتكلم تفتح إلخ)
أي في الكثير الشائع، وتكسر قليلًا إذا كانت مشددة بأن أدغم فيها كمسلميَّ وقاضيَّ، وبها قرأ حمزة بِمْصِرخِي
(إبراهيم:22)
وكسر الحسن والأعمش ياء عصاي وهو أضعف من الكسر مع التشديد لكنه مطرد في لغة بني يربوع، وأما تسكين مَحْيَايَ
(الأنعام:162)
لورش فمن إجراء الوصل مجرى الوقف.
قوله:
(وأما ما عدا هذه الأربعة)
هو المفرد وجمع التكسير الصحيحان، والمعتل المشبه للصحيح وجمع المؤنث السالم فكل هذه يجوز فيها التسكين كما هو الأصل في كل مبنى، والفتح لأنه الأصل فيما كان على حرف واحد فهو أصل ثان، وكذا يجوز الحذف والقلب بوجهيه كما مر.
تنبيه: