في التسهيل أن ذلك غالب لا شرط، ومن غير الغالب قول بعض العرب: سمْع أذني أخاك يقول ذلك فسمع مبتدأ مضاف لفاعله، وأخاك مفعوله، ويقول حال سدت مَسَدّ الخبر على حد: ضربي العبد مسيئًا، أي سمْع أذني أخاك حاصل إذا كان يقول ذلك ونحو: إن ضربك زيدًا قبيح وكان إكرامك بكرًا حسنًا، ولا إعراض عن أحد فهذه المصادر عاملة مع أنه يمتنع تأويلها بالفعل لالتزام العرب عدم وقوعه في هذه المواضع لأنهم كما في الدماميني لا يقولون: أن اضرب العبد مسيئًا، ولا يوقعون أن وصلتها بعد أن وكان إلا مفصولة بالخبر نحو: إنْ لَكَ أَنْ لا تَجُوعَ فِيها
(طه:118)