الهجان ككتاب الإبل البيض الكرام يستوي فيه المفرد المذكر وغيره، وهو بالجر صفة للمائة وعوذًا بضم المهملة وآخره معجمة حال منها وهو جمع عائذ أي الناقة الحديثة النتاج بعشرة أيام أو خمسة ثم هي مطفل، وتزجي بزاي فجيم مضارع مجهول أي تساق بينها أطفالها ويلزم على جر عبد إضافة الوصف المحلى بأل للخالي منها وهو جائز عند سيبويه لاغتفارهم في التابع كما مر، أو يخرج على مذهب المبرد من أنه يضاف إلى مضاف لضمير ما فيه أل.
قوله:
(دينار)
اسم رجل وكذا عبد رب وأخا عون بدل من عبد رب وابن مخراق صفة لأخا.
قوله:
(وكل ما قرر إلخ)
جعله مفعولًا ثانيًا ليعطي، واسم مفعول نائب فاعله أولى من رفعه بالابتداء خبره جملة يعطي لسلامته من حذف الرابط إن جعل اسم مفعول نائب الفاعل أي يعطاه ومن إنابة المفعول الثاني مع وجود الأول إن جعل النائب ضمير كل واسم مفعولًا ثانيًا.
قوله:
(بلا تفاضل)
متعلق بيعطي أي لأنه لا يشترط فيه زيادة على شروط اسم الفاعل، وذلك لم يستفد من قوله وكل ما إلخ حتى يكون تأكيدًا كما قيل بل هو تأسيس.
قوله:
(فهو كفعل)
الأظهر كون الفاء فصيحة، أي إذا أردت كيفية عمل اسم المفعول المستوفي للشروط فهو كفعل إلخ ولا يظهر كونها تفريعية لأن ما بعدها لم يعلم من الكلية السابقة.
قوله:
(في معناه)
أي في جزئه وهو الحدث، والمراد في عمله من إطلاق السبب وإرادة المسبب لأن عمل اسم المفعول مسبب عن كونه بمعنى فعله فلا يرد أن الكلام في العمل لا المعنى.
قوله:
(كالمعطي إلخ)
ألا فيه موصولة مبتدأ نقل إعرابها إلى صلتها وهو معطي لكونها بصورة الحرف، وفي معطي ضمير يعود إلى أل هو نائب فاعله، وكفافًا كسحاب مفعوله الثاني وهو ما يكفي الإنسان من الرزق بلا إسراف ولا تقتير ويكتفي خبر المبتدأ.
قوله:
(وقد يضاف ذا)