فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1003

قدم أعمال البابين على صيغهما لأن العمل أهم لكونه من علم الإعراب والصيغ من الصرف فذكْرها هنا استطراديُّ فلا يرد أن معرفة الذات تقدم على معرفة الصفة كالعمل.

قوله:

(فعل)

بفتح فسكون أي موازنه ومن ذي ثلاثة حال، ومن للتبعيض أي حال كون ذلك المعدى بعض الأفعال الثلاثية.

قوله:

(على فعل قياسًا)

يستثنى منه ما دل على صناعة فقياسه فِعَالَة كحاكه حياكة وخَاطَه خِيَاطة وحجمه حجامة قيل: وعبر الرؤيا عبارة، والمراد بالقياس هنا عند سيبويه والجمهور أنه إذا ورد فعل لم يعلم كيف تكلموا بمصدره فإنك تقيسه على هذا لا أنك تقيس مع السماع خلافًا للفراء.

قوله:

(فتقول إلخ)

عدد المثال إشارة إلى أنه لا فرق في المتعدي بين كونه مضاعفًا أو مفتوح العين أو مكسورها أما مضمومها فخاص باللازم ولا فرق أيضًا بين كونه صحيحًا كضرب ضربًا أو معتل الفاء كوعد وعدًا ووطىء وطئًا أو العين كباع بيعًا وخاف خوفًا، أو اللام كرمى رميًا ورِقِيَ بالكسر أي صعد السلَّم رقيًا وورد فيه أيضًا رقيًا بضم فكسر على فعول كما في الصحاح أو مهموزًا كأكل أكلًا وأمن أمنًا.

قوله:

(لا ينقاس)

أي لأن مصادر الأفعال الثلاثية لا تدرك إلا بالسماع فإذا عدم لا يقاس على شيء منها.

قوله:

(وفعل اللازم)

أي المكسور العين أما مفتوحها ففي البيت بعده والمكسور المتعدي سبق.

قوله:

(بابه فعل)

أي قاعدة مصدره موازن فعل بفتحتين إلا إذا دل على لون فالغالب فيه فُعلة بالضم كسمر سمرة وشهب شهبة ودهم دهمة.

قوله:

(كفرح إلخ)

مثل للصحيح والمضاعف ومعتل اللام ومنه عمي عمى وبقي بقى والجوى حرقة العشق ونحوه، وبقي معتل الفاء كوجع وجعًا، والعين كعور عورًا، والمهموز كأسف أسفًا.

قوله:

(وشلت يده)

أي فسدت عروقها وبطل عملها وأصله شُلِلَتْ بالكسر.

قوله:

(مثل قعدًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت