حال من الضمير في اللازم وقوله كغدا عطف على مثل قعدًا بإسقاط العاطف إذ لا وجه لعدم العطف مع أنه مثال ثانٍ لا أن يجعل قعد مثالًا للازم من حيث فتح العين، وغدًا مثالًا له من حيث المصدر وأشار به إلى أنه لا فرق فيه بين الصحيح والمعتل، وبقي المضاعف كمر مرورًا والمعتل إما باللام كغدا غُدوًُّا وعتا عُتُوًّا وعلا عُلُوًّا أو الفاء كوَصَل وُصُولًا. أما معتل العين فالغالب فيه فعل كصام صومًا ونَامَ نومًا أو فِعَال كصام صِيَامًا وقام قِيَامًا، أو فِعَالَة كناح نِياحَة، ويقل فيه فُعُول كغابت الشمس غُيُوبًا.
قوله:
(بإطراد)
حال من المستكنّ في له.
قوله:
(مستوجبًا)
أي مستحقًا فِعالًا بكسر الفاء أو فَعَلاَنًا بفتحات، أو فُعالًا بالضم أي، أو فعيلًا كما يؤخذ من قوله: وشمل إلخ.
قوله:
(كأبى)
أي اللازم كما هو فرض الكلام بمعنى امتنع وجاء أيضًا للمتعدي بمعنى كره ففي القاموس: أبى الشيء يأباه ويأبيه إباء وإباءة بكسرهما كرهه ا هـ.
قوله:
(للدّا)
بالقصر للضرورة.
قوله:
(أو لصوت)
هو مع قوله: وشمل إلخ، يفيد أن الصوت ينقاس فيه كل من فِعَال وفعِيل فإدا سمعا فيه فذاك كنعق نعيقًا ونعاقًا أو أحدهما فقط اقتصر عليه عند سيبويه والأخفش كبغم الظبي بِغَامًا وصهل الفرس صهيلًا وإن لم يرد أحدهما جاز فيه كل كما هو قياس الباب اسماعهما في غيره. وكذا يقال في قوله: الآتي فعولة فعالة إلخ، فلا يرد اعتراض سم بأنه إن أراد التخيير فبعيد وإلا لزم الوقوف على السماع وقد لا يحصل.
قوله:
(وشمل)
يتعين فتح ميمه للروي وإن جاز كسرها.
قوله:
(كصهل)
من بابي ضرب ومنع كما في القاموس.
قوله:
(إذا لم يستحق إلخ)