قال الدماميني والمطرد دائمًا عند سيبويه المفاعلة، وأما الفعَّال فقد يترك كجالسه مُجالسة، ولم يقولوا جلاَّسًا وتتعين المفاعلة فيما فاؤه ياء كَيَاسَرَهُ مُيَاسَرَة ويَامَنَه مُيَامنة لثقل الابتداء بالياء المكسورة، وشذ ياومه يوامًا لا مُياومة.
قوله:
(عادله)
فعل ماض من المعادلة كما يشير إليه الشارح، وفاعله ضمير السماع أو أن عاد فعل ماض بمعنى رجع وفاعله ضمير السماع أيضًا وضمير له يعود لغير ففيه قلب، وعكس الضميرين، وإن أغنى عن القلب لكن فيه جريان الخبر على غير ما هو له فكان يجب الإبراز.
قوله:
(بثبت)
بفتح الباء أي بدليل ونقل عن العرب وأما بسكونها فهو الرجل الثابت القلب.
قوله:
(وشر حيقال)
الذي في الشواهد، وبعض حيقال وتقدم معناه.
قوله:
(تملاقًا)
بكسر التاء والميم وشد اللام يقال: تملَّقه وتملق له تملُّقًا وتملاقًا تودَّد إليه وتلطَّف له قال:
306 ــــ ثلاثة أحبابٍ فحبُّ علاقةٍ
وحبُّ تملاَّقٍ وحبُّ هو القَتْلُ (2)
صحاح.
قوله:
(وفعلة لمرة)
أي من مصدر الثلاثي بقرينة ما بعده، ولا فرق فيه بين أن يكون مصدره الأصلي على فعل كضرْبة من الضَّرْب أو لا كجلسة من الجلوس، ثم فعلة التي للمرة إنما تكون لما يدل على فعل الجوارح الظاهرة المحسوسة كأمثلة الشارح لا لما يدل على الفعل الباطني كالعلم والجهل، أو الصفة الثابتة كالحسن والظرف.
قوله:
(الهيئة)
أي لهيئة الحدث وكيفيته.
قوله:
(فإن بنى عليها)
أي مع الفتح لا مع الضم ككدرة ولا الكسر كنشْدة فإنهما يفتحان للمرة.
قوله:
(بكسر الفاء)
أي ما لم يبن المصدر المطلق عليها كنشْدة وذُرْبة وهي الحدة في الشيء وإلاَّ دلَّ على الهيئة بالصفة أو غيرها كنشدة عظيمة، ودخل في ذلك فُعلة بالضم أو الفتح فيكسران للهيئة.
قوله:
(بالتا المرة)
أي في غير ما بني عليها كإقامة وإلاَّ دلَّ عليها بالوصف.
قوله:
(كالخمرة)
بكسر الخاء المعجمة من اختمرت المرأة غطت رأسها.
خاتمة: