(وقد جاء حذفها)
هو مقصور على السماع.
قوله:
(وإن كان في أوله همزة وصل)
أي ثابتة أصالة فخرج ما أصله تفاعل أو تفعَّل فلا يكسر ثالث مصدره ولا يزال قبل آخره الألف كأطاير وأطير بشد الطاء فإن أصلهما تطاير وتطيُّر، أدغمت التاء في الطاء، وأتى بهمزة الوصل فيقال أطَّاير يطَّاير أطَّاير أو أطير يطير أطيرًا.
قوله:
(فعلال)
بكسر الفاء وجوبًا إلا في المضاعف، وهو ما فاؤه ولامه الأولى من جنس، وعينه ولامه الثانية من جنس، فيجوز فيه الفتح كزلزال ووسواس وقلقال لكن الأكثر كون المفتوح اسم فاعل نحو: مِنْ شَرِّ الوَسْوَاس
(الناس:4)
أي الموسوس وليس في العربية فعلال بالفتح غيره والأصل كسره كما أنه ليس فيها تِفْعال بالكسر إلا تِلْقَاء وتِبْيَان، وما عداهما بالفتح كَتَذْكَار وتَعْدَاد وتَنْفَاد، ورجح المصنف أن التفعال مصدر لفعل المشدد لا المخفف كما قيل وهل ينقاس فيه كالتفعيل كذكر تذكيرًا وتذكارًا أو سماعي قولان.
قوله:
(وسرهف)
يقال سَرْهَفْتُ الصبيَّ، أحسنت غذاءه.
قوله:
(وهو المقيس فيه)
أي الفعللة هوالمقيس في فعلل كما مثله وكذا فيما ألحق به كجَلْبب جلْببة إذا صوت وبيطر بيطرة إذا عالج الخيل وقلنس قلْنسة، وأما الفعلال فسماعي كسرها فقال في التوضيح وشرحه إلا في المضعف كزلزال فقياسي، ولم يسمع في: دحرج دحراجًا كما قاله الصيمري وغيره، ولا في الملحق بفَعْلَلَ إلا في حَوْقَلَ وحِيْقَالًا إذا كبر وضعف عن الجماع.H وبذلك يقيد قول الناظم فعلال أو فعللة لفعللا ا هـ فقول الشارح دحراجًا مجرد مثال، وليس مسموعًا، وقيل إنه قياس مطلقًا.
قوله:
(وبرهم)
بالميم أي نظر مع سكون طرفه وفي نسخ بهرج بالجيم أي أتى بالباطل والرديء من الشيء.
قوله:
(الفاعل الفعال إلخ)