فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1003

متعلق بضم، والمراد المماثلة في الحركات والسكنات وعدد الحروف، والبدء بتاء المطاوعة وشبهها وإن لم يكن من بابه وذلك عشرة أبنية: تفعَّل كتجَمَّل تجمُّلًا، وتَفَاعل كَتَغَافل تَغَافُلًا، وتفعْلَلَ كَتَلَمْلَم تلملمًا وتدحرج تَدَحْرُجًا، وَتَفَيْعَلَ كَتَبَيْطَرَ تَبَيْطُرًا، وتَمَفْعَلَ كتَمَسْكَنَ تَمَسْكُنًا، وتَفَوْعَلَ كتَجَوْرَبَ تَجَوْرُبًا، وتَفَعْنَلَ كَتَقْلَنَس تَقَلْنُسًا، وتَفَعْوَلَ كَتَرَهْوَلَ، تَرَهْوُلًا، وَتَفَعْلَتَ كَتَعَفْرَتَ تَعَفْرُتًا، والعاشر تَفَعْلَى كَتَدَلَّى تَدَلِّيًا وَتَدَنَّى تَدَنِّيًا وَتَسَلْقَى تَسَلْقِيًا. فكل ذلك يضم رابعه لكن تقلب ضمة الأخير كسرة لمناسبة الياء.

قوله:

(ويأتي على فعال)

ويأتي أيضًا على تَفْعِلَة قليلًا كجرَّب تَجْرِبَة.

قوله:

(بانت تُنزي)

بضم التاء وفتح النون وشد الزاي مكسورة أي تحرك، والشهلة العجوز.

قوله:

(وتفعلة)

هو أغلب من تفعيل.

قوله:

(وحذفت)

أي العين بعد قلبها ألفًا لتحرُّكها بحسب الأصل، وانفتاح ما قبلها الآن فلما التقت ساكنة مع الألف الثانية حذفت، فإن قلت: لا حاجة للقلب كما هو ظاهر الشارح لوجود الساكنين قبله وأيضًا فشرط قلب الواو والياء ألفًا تحرُّك ما بعدهما كما سيأتي في قول المصنف: إن حرك التالي وإن سكن كف إعلال غير اللام إلخ ولذا صحت العين في نحو: بيان وطويل وخورنق لسكون ما بعدها قلت: أجاب سم بأن هذا الشرط إنما هو فيما يستحق الإعلال لذاته كالفعل لوجود سببه فيه بخلاف المصدر فبالحمل عليه وهو جواب سديد بخلاف الجواب بأن هذا الشرط إنما هو معتل اللام ليخرج غزوًا ورميًا مسند الاثنين فلا يخفى خلله على من فهم قوله: إن حرك التالي إلخ، هذا وصريح الشارح أن المحذوف العين من إقامة ونحوها كإفادة وإجارة وإعادة فوزنها إفالة، وهو مذهب الفراء والأخفش والراجح مذهب الخليل وسيبويه أن المحذوف الألف الزائدة فوزنها أفعلة.

قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت