الأحسن في إعرابه أن غير مبتدأ أول ومقيس بمعنى قياس ثانٍ، ومصدره مضاف إليه وكقدس خبر الثاني، والجملة خبر الأول، والتقديس حينئذ نائب فاعل قدس أو كقدس حال من هاء مصدره، والتقديس هوالخبر أي غير الثلاثي قياس مصدره كائن كقدس إلخ أو قياسه حال كونه كقدس هو التقديس، وأما جعل مقيس اسم مفعول خبر غير ومصدره بالرفع نائب فاعله، وكقدس إلخ خبر لمحذوف، أي وذلك كقدس إلخ كما في المعرب، فيقتضي أن مصدر غير الثلاثي مقيس دائمًا وليس كذلك بدليل قوله: وغير ما مر السماع عاد له إلا أن يقال: مراده أن كل فعل غير ثلاثي لا بد له من مصدر مقيس كما فسَّره الأشموني بذلك.
قوله:
(إجمال من إلخ)
من موصولة مضاف إليه وتجملًا بضم الميم مصدر مقدم على عامله وهو تجمل الثاني بفتح الميم فعل ماض فاعله ضمير من والجملة صلتها أي إِجمال من تجمَّل تجمُّلًا وقوله الآتي: وضم ما يربع إلخ، يعمُّ ذلك فهو من ذكر العام بعد الخاص.
قوله:
(وغالبًا إلخ)
ذا مبتدأ خبره لزم، والتاء مفعوله مقدم أو هي مبتدأ ثانٍ خبره لزم، والجملة خبر ذا حذف رابطها أي هذا المذكور من استعاذة وإقامة التاء لزمته غالبًا أي صحبته لئِلا ينافي في الغلبة ولم ترجع ذا إلى إقامة فقط ليكون لذكر الاستعاذة هنا فائدة لزومها التاء، وإلا فهي داخلة في البيت بعده.
قوله:
(وما يلي إلخ)
الآخر فاعل يلي، ومفعوله محذوف، أي: ومُدَّ الحرف الذي يليه الآخر وافتحْه.
قوله:
(مع كسر)
متعلق بمد، ومما افتتحا حال من تلوّ.
قوله:
(ما يربع)
من ربعت القوم من باب منع: صرت رابعَهم.
قوله:
(في أمثال إلخ)