أفاد بهذا مع ما مر أنه قد يجتمع في الصوت فعيل وفُعال ومنه صرخ صُراخًا وصريخًا وقد ينفرد فعيل كصهل صهيلًا وصخد الطائر صخيدًا بمهملة معجمة ولم يمثل لانفراد فعال كبغم الظبي بغامًا بالموحدة فمعجمة، وضبح الثعلب ضباحًا بمعجمة فموحدة فمهملة كل ذلك بمعنى صوَّت أما الداء فيختص به فعال وبالسير فعيل.
قوله:
(فعولة فعالة إلخ)
فيه ما مر فلا تغفل وقد ذكر ابن الناظم ضابطًا لكل منهما فقال في شرح اللامية: إذا كان الوصف من فعل المضموم على فعيل كمليح وظريف وشجيع فقياسه فَعَالة كمَلاَحة وظَرَافة وشَجَاعة أو على فعل كسهل وصعب وعذب فقياسه فُعُولة كسُهُولة وصعُوبة وعُذوبة ا هـ، وهو أغلبي فإن ضخم وصفه على فعل ومصدره ضخامة وملح أي صار مالحًا مصدره مُلوحة وليس وصفه على فعل ولا فعيل.
قوله:
(فبابه النقل)
أي السماع.
قوله:
(كسخط ورضى)
قال الأشموني: بضم السين وكسر الراء، وقياسهما فعل بفتحتين فاعترض بأنه يقال سخطه ورضيه متعديين فقياسهما كضرب لا كفرح ورد بأن تعدِّيهما توسُّع بحذف الجار، والأصل سخط عليه ورضى عنه، وهذا الاعترض لا يرد على المصنف أصلًا لأنه لم يتعرض لمصدرهما القياسي، وليس في كلامه ما يدل على أنهما مثالان للازم أو المتعدي كما لا يخفى خلافًا لمن توهمه، ومثلهما في أن قياسه كفرح حزن وبخل بالضم مصدر أحزن. وبخل بالكسر.
قوله:
(ذهابًا)
قياسه ذهيبًا لدلالته على السير، لا ذُهوبًا كما قيل.
قوله:
(وشكر شكرانًا)
قياسه كضرب لتعدِّيه.
قوله:
(وعظم عظمة)
قياسه عِظامة وعُظومة، أو الأول فقط على الضابط المار ومثله قبح قُبْحًا وحسن حسنًا والله أعلم.
قوله:
(وغير ذي ثلاثة إلخ)