فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1003

إضافة أبنيةٍ لأسماء للبيان، وإضافة أسماء لما بعده لامية، والصفات عطف على أسماء لا على الفاعلين لأن اللامية لا تصح فيها أي أبنية هي أسماء للذوات الفاعلين إلخ، وغلب العاقل من تلك الذوات على غيره فجمعه بالياء والنون فما قيل إن أسماء الفاعلين ألفاظًا وهي لا تجمع كذلك لأنها من غير العاقل غفلة عجيبة لأن الفاعلين ليس وصفًا للألفاظ بل للذوات. وقوله بها أي بأسماء الفاعلين كطاهر القلب، أو المفعولين كمحمود المقاصد كما هو المتبادر من الترجمة، ويؤيد ما مر من أن اسم المفعول إذا أريد به الدوام كان صفة مشبهة حقيقة، ومرفوعه فاعل لا نائبه لكن الموافق لقوله الآتي: الصفة المشبهة باسم الفاعل رجوع الضمير للأول فقط وهو المشهور وإنما ذكر الصفة هنا لأنه باب الأبنية، وجميع ما فيه يصلح لكونه صفة مشبهة إذا أريد به الدوام وأما الترجمة الآتية فلأحكامها كما أفرد عمل اسم الفاعل بترجمة.

قوله:

(كفاعل إلخ)

إما حال من اسم فاعل أي صغ اسم فاعل حال كونه موازنًا لفاعل إذا كان من الثلاثي، أما من غيره فلا يوازن فاعل، أو صفة لمصدر محذوف أي صوغًا كصوغ فاعل، وإذا ظرف مجرد عن الشرط متعلق بصغ، أو شرطية حذف جوابها العامل فيها لدلالة صغ عليه لأن الشرط لا يعمل فيه ما قبله.

قوله:

(كغذا)

بمعجمتين يستعمل لازمًا كغذا الماء أي سال ومتعديًا كغذوت الصبي باللبن أي ربيته وكلاهما صحيح ففي تمثيله به إشارة لعدم الفرق بينهما كما يشعر به أيضًا التقييد فيما بعده بقوله غير معدِّى لأنه حال من فعل المكسور.

قوله:

(بل قياسه فعل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت