فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1003

أي إن دلَّ على معنى عارض غير مستقر كفرح فهو فرح وأشر وبطر فهو أشر وبطر أي لا يحمد النعمة، وشذ مريض وكهل إذ قياسهما كفرح لأنهما عرضان، وقوله: وأفعل، أي إن دل على لون كحمر فهو أحمر أو خلقة أي حال ظاهرة في البدن كعور وحور وجهر فهو أعور وأحور وأجهر أي لا يبصر في الشمس، وقوله فعلان أي إن دل على الامتلاء كروي فهو ريان أو حرارة الباطن كصدي فهو صديان أي عطشان.

قوله:

(نحو أمن)

أي اللازم كأمن البلد أي اطمأن أهله، وقد يتعدى كأمنت العدو.

قوله:

(وفعل أولى إلخ)

لعله لم يصرح بالقياس لأنهما لم يكثرا في المضموم كثرة تقطع بقياسهما فيه عنده قال الشاطبي وغير المصنف يرى قياسية فعيل لا فعل.

قوله:

(والفعل جمل)

ليس حشوًا بل يخرج به جميل من: جملت الشحم بالفتح أي أذبته فجمل هو بالبناء للمجهول فهو جميل أي مجمول قاله الشاطبي، ويرده أن كون الفعل جمل بالضم معلوم من كون الكلام في فعل المضموم فالأولى أنه مستأنف لبيان الواقع لا للاحتراز.

قوله:

(قد يغنى)

مضارع غنى يغنى كفرح يفرح أي يستغني.

قوله:

(ضخم)

هو الغليظ والشهم الجلد ذكي الفؤاد.

قوله:

(خضب)

بالخاء والضاد المعجمتين أي أحمر إلى الكدرة.

تنبيه:

جميع هذه الصفات التي ليست على فاعل صفات مشبهة إن قصد بها الثبوت وإن لم تضف لمرفوعها، وإطلاق اسم الفاعل عليها حينئذٍ مجاز في الاصطلاح الشائع فإن قصد بها الحدوث كانت أسماء فاعلين، ونقل الإسقاطي أنه إذا أريد بها النص على الحدوث حوّلت إلى فاعل فيقال حاسن لا حسن، وأما موازن فاعل كضارب وقائم فاسم فاعل إلا إذا دل على الثبوت، وأضيف لمرفوعه فيكون صفة مشبهة أو ملحقًا بها على ما مر، وبقية الأوصاف الآتية وهي اسم الفاعل من غير الثلاثي، واسم المفعول من الثلاثي وغيره كفاعل في هذا التفصيل.

قوله:

(بعد زيادة ميم)

أي بدل حرف المضارعة لا معه كما بينه المثال.

قوله:

(ويكسر ما قبل آخره)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت