فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1003

أي يجب أن يتعجب من ذلك، وإما مراد لازمه وهو الرضا والتعظيم كحديث «عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل» أي وهم أسارى المشركين يؤل أمرهم إلى الإسلام فيدخلون الجنة.

قوله:

(تعجبًا)

مفعول لأجله كما يشير له قول الشارح بعد ما للتعجب، أو حال من فاعل انطق، أي ذا تعجب أو متعجبًا.

قوله:

(للتعجب صيغتان)

أي المبوّب لهما عند النحاة وإلا فله صيغ كثيرة يبوّب نحو: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بالله

(البقرة:28)

(سبحان الله أن المؤمن لا ينجس) . لله دره فارسًا، وغير ذلك وسيأتي في باب نعم وبئس صيغة وهي فعُل بالضم كشرف وظرف.

قوله:

(فما مبتدأ)

ويجب تقديمه إجماعًا لجريانه مجرى المثل فلا يغير.

قوله:

(نكرة تامة)

أي غير موصوفة بالجملة بعدها لأن التعجب. إنما يكون فيما يجهل سببه فيناسبه التنكير والمسوّغ للابتداء قصد الإبهام كما في التسهيل.

قوله:

(ضمير مستتر)

أي وجوبًا عائد على ما ولذا أجمعوا على أسميتها، ويجب إضماره مفردًا مذكرًا غالبًا لا يتبع بتابع.

قوله:

(والتقدير الخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت