فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1003

وشذ: ما أتقاه، وما أملأ القربة من: اتقى وامتلأ، واختلف في أفعل كأكرم وأظلم فأجازه سيبويه مطلقًا، واختاره في التسهيل، وقيل: إن كان همزته لغير النقل نحو: ما أظلم الليل، وقيل بالمنع مطلقًا.

قوله:

(متصرفًا)

أي تصرفًا تامًا ليخرج نحو: يدع ويذر.

قوله:

(للمفاضلة)

أي الزيادة والنقص، ويظهر ذلك في أوصافه تعالى من حيث أن مطلق العلم والقدرة مثلًا قابل لذلك وإن كانت في جانبه تعالى لا تقبله.

قوله:

(منفيًا)

أي لالتباسه بالمثبت.

قوله:

(ما عاج الخ)

مضارعه يعيج أن ينتفع أما عاج يعوج بمعنى مال يميل فيجىء في الإثبات أيضًا ومجيء الأول في الإثبات نادر كقوله:

311 ــــ وَلَمْ أرَ شَيْئًا بَعْدَ لَيْلَى الَذُّهُ

ولا مشربًا أُرْوَى بِهِ فَأعِيجُ

أي فانتفع.

قوله:

(أن لا يكون الوصف منه على أفعل)

أي لالتباس أفعل التفضيل بوصفه. فمنعوه هو والتعجب لاشتراكهما في أمور كثيرة.

قوله:

(فلا تقول ما أسوده)

وكذا: ما أسمر عمرًا، وما أصفر هذا الطائر، وما أبيض هذه الحمامة، وما أحمر هذا الفرس، إن أردت اللون في كل ذلك. فإن أردت السيادة والسمر أي الحديث ليلًا وصفير الطائر وبيض الحمامة ونتن فم الفرس جاز إسقاطي أي لأنه يقال: حَمِر البرذون بالكسر يَحْمرُّ حمرًا كفرح يفرح فرحًا إذا أنتن فوه من أكل الشعير، وإذا عُيِّرَ أحد بالبخل يقال له: يا فا فرس حمر أفاده في الصحاح.

قوله:

(لئلا يلتبس)

فإن أمن اللبس جاز كما في التسهيل بأن كان الفعل ملازمًا للبناء للمجهول فتقول: ما أعناه بحاجتك، وما أزهاه علينا وكذا إن قامت قرينة على أنه من فعل المفعول.

قوله:

(وأشدد)

بوزن أسمع بهم وأشد بفتح الهمزة والشين وفعلهما شد الثلاثي كما ذكره الناظم في شرح العدة لا اشتد حتى يرد أنهما شاذان فكيف يتوصل بهما إلى القياس، وأما أشد الرباعي فلم يسمع إلا ما قاله في الصحاح والقاموس: أشد الرجل إذا كان معه دابة شديدة، ويبعد أن يبنى منه نحو: ما أشد استخراجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت