أي بمعنى الممدوح والمذموم، وبنيا على الفتح لتضمنهما معنى الإنشاء وهو من معاني الحروف، ولا يراد أن المفيد له الجملة بتمامها لأنهما العمدة في إفادته فهما مبتدآن، وما كان فاعلًا على القول الأول بدل على هذا أو عطف بيان، والخبر هو المخصوص، ويحتمل العكس، والمعنى الممدوح الرجل زيد أفاده في البسيط قال سم: ويبقى النظر في نحو: نعم رجلًا زيد فيحتمل أن رجلًا تمييز للنسبة التي في ضمن نعم لكونها بمعنى الممدوح أي الممدوح من جهة الرجولية، أو هو حال ثم قياس ما ذكر جر الولد ونحوه فيما استدلوا به لأنه تابع للمجرور أي ما هي بالممدوح الولد، فإن كان مرويًا بالرفع فلعلَّه مقطوع عما قبله.
قوله:
(على بئس العَيْر)
بفتح العين المهملة وسكون التحتية هو الحمار وجمعه أعيار كبيت وأبيات الأنثى عيرة.
قوله:
(ما هي بنعم الولد الخ)
قاله حين بُشِّر ببنت.
قوله:
(نصرها بكاء)
أي أنها إذا أرادت أن تنصر أباها مثلًا على أعدائه لا تقدر على الدفع عنه بنفسها بل تصرخ لتستغيث بالناس، وبرها بكسر الباء، وبالراء أي إذا أرادت أن تبر أحدًا سرقت له من زوجها أو غيره، ويحتمل أنه بفتح الباء وبالزاي بمعنى السلب والأخذ قهرًا ومنه قولهم: من عزيز أي من غلب أخذ السلب أي أنها لا تقدر على الأخذ قهرًا جهارًا كالرجل بل سرقة خفية.
قوله:
(لا يتصرفان)
أي لخروجهما عن أصل الأفعال من إفادة الحدث والزمان ولزومهما إنشاء المدح والذم على سبيل المبالغة، والإنشاء من معاني الحروف وهي لا تتصرف فكذا شبهها.
قوله:
(للجنس)
أي في ضمن جميع الأفراد فهي أل الاستغراقية كما عبر به بعضهم. وقوله حقيقة أي أنه أريد بمدخولها جميع أفراد الجنس حقيقة.
قوله:
(من أجل زيد)