لكن بشرط صلوحه لبناء التعجب منه لكونه متصرفًا تاما إلخ لتضمنه معناه.
قوله:
(معاملة نعم الخ)
لكن فعل يخالفها ستة أمور اثنان في معناه إشرابه التعجب وكونه للمدح الخاص. واثنان في فاعله الظاهر جواز خلوه من أل نحو وَحَسُنَ أولئكَ رَفِيقًا
(النساء:69)
وكثرة جره بالباء الزائدة تشبيهًا بأسمع بهم كقوله:
318 ــــ حَبَّ بالزُّورِ الذي لا يُرى
منه إلا صفحةٌ أو لمام
واثنان في فاعله المضمر: جواز عوده ومطابقته لما قبله، ففي: زيد كرم رجلًا يحتمل عود الضمير إلى رجلًا كما في نعم، وإلى زيد كما في فعل التعجب لتضمنه معناه وتقول: الزيدون كرم رجالًا على الأول وكرموا رجالًا على الثاني فقول المصنف: كنعم مسجلًا ليس على سبيل الوجوب في كل الأحكام، والكلام في غير ساء أما هي فتلازم أحكام بئس كما يشير له الشرح، واستظهره الدماميني قال: هذا إن تحقق كان وجهًا آخر لافرادها بالذكر.
قوله:
(لأن العرب الخ)
في كلام السيوطي أن الذي شذَّ في هذه الثلاثة بعض العرب، ومنهم من يحولها فيصح التمثيل بعلم.
قوله:
(ومثل نعم حبذا)
أي حب من حبذا مثل نعم في كونها نقلت لإنشاء المدح العام وفي الفعلية على الأصح والمضي والجمود، وتزيد بإشعارها بأن المحمود محبوب للنفس فلذا جعل فاعله ذا ليدل على الحضور في القلب، وتفارقها في جواز دخول لا عليها وفي لزومها هيئة واحدة وفي غير ذلك.
قوله:
(الفاعل ذا)
وهو كفاعل نعم لا يجوز اتباعه فإذا وقع بعده اسم كحبذا الرجل فهو مخصوص لا تابع لاسم الإشارة.
قوله:
(أخطأ عليه)
ضمنه معنى جار فعَدَّاه بعلى.
قوله:
(وجعلتا اسمًا)
أي بمنزلة قولك: المحبوب، وغلب جانب الاسمية على الفعلية مع تركُّبه منهما لشرفها.
قوله:
(وأول ذا الخ)