من تأكيد المدح بما يشبه الذم، والقطوف بفتح القاف آخره فاء المتقارب الخطا.
قوله:
(ظعينة)
هي في الأصل الهودج فيه امرأة أوْ لا ثم سميت به المرأة ما دامت فيه قيل، وقد يطلق عليها مطلقًا وأملح أي أحسن.
قوله:
(ورفعه الظاهر)
المراد به ما قابل المستتر فيشمل الضمير المنفصل، وعبارة الشذور يعمل أفعل في تمييز وحال وظرف وفاعل مستتر مطلقًا لا في مصدر، ولا مفعول به مطلقًا ولا في فاعل ملفوظ به إلا في مسألة الكحل.
قوله:
(عاقب فعلًا)
فيه قلب أي عاقبه فعل أي صح أن يعقبه، ويقع في مكانه فعل.
قوله:
(إلا في لغة ضعيفة)
أي فتجعل أفضل نعتًا لرجل مجرور بالفتحة وأبوه فاعله، وأكثر العرب يرفعونه خبرًا مقدمًا عن أبوه، والجملة نعت لرجل.
قوله:
(بعد نفي)
أي ليتوجه إلى قيده وهو الزيادة فيزيلها ويبقى مع النفي بمعنى الفعل المثبت فيعمل عمله فيصير المعنى: انتفت زيادة حسن الكحل في عين أي رجل على حسنه في عين زيد فيبقى أصل الحسن وذلك صادق بمساواته لحسن زيد ونقصه عنه، ومقام المدح يعين الثاني فإذا وضع الفعل المثبت مكانه بأن قيل: حسن الكحل في عين رجل كحسنه في عين زيد أفاد المساواة الصادق بها أفعل، ثم يتوجه النفي إلى ذلك الفعل فتنفي المساواة كالزيادة، ويثبت النقص المراد كالأول، فكون أفعل مع النفي كالفعل المثبت إنما هو في الجملة وإلا فلا بد من توجه النفي إلى ذلك الفعل ليفيد المعنى المراد فتأمل.
قوله:
(أو شبهه)
هو النهي كلا يكن أحد أحب إليه الخير منه إليك، والاستفهام الإنكاري كهل أحد أحق به الحمد منه بمحسن لا بمن قال في شرح التسهيل، ولم يرد بهذين سماع لكن لا بأس باستعماله بعدهما.
قوله:
(أجنبيًا)
أي لم يتصل بضمير الموصوف ليخرج: ما رأيت رجلًا أحْسَن منه أبوه وإن خرج أيضًا بقوله مفضلًا على نفسه باعتبارين لاختلاف المفضلين فيه بالذات لكن لا يعترض بالمتأخر على المتقدم.
قوله:
(باعتبارين)