فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1003

323 ــــ ولستُ مُقِرًّا للرِّجال ظُلامةً

أبَى ذاك عمَّاي الأكرمانِ وخاليا

وأجاز الكوفيون تقديم المعطوف بشروط تأتي واعلم أنه يمتنع فصل التابع من متبوعه بأجنبي محض عن كل منهما كمررت برجل على فرس عاقل أبيض بخلاف ما ليس كذلك كمعمول التابع نحو: حشر علينا يسير أو المتبوع كيعجبني ضربك زيدًا الشديد، وكعامل المتبوع نحو: زيدًا ضربت القائم، ومنه أَغَيْرَ الله أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّموَاتِ

(الأنعام:14)

ومعمول عامله نحو: عَمَّا يَصِفُونَ عَالِم الغَيْبِ

(الصافات:159)

ومنه: ولا يَحْزَنّ وَيَرْضَيْنَ بما آتيْتَهُنَّ كُلَّهُنَّ

(الأحزاب:51)

ومفسر عامله نحو: إن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ ولَدٌ

(النساء:176)

والقسم نحو: زيد والله العاقل وجوابه نحو: بَلَى وَرَبِّي لَتأْتِيَنَّكُمْ عَالِم الغَيْبِ

(سبأ:3)

والاعتراض نحو: وإنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ

(الواقعة:76)

والاستثناء نحو: قُم اللَّيْلَ إلاّ قَلِيلًا نِصْفَهُ

(المزمل:2)

وغير ذلك مما نقله الصبان عن الهمع.

قوله:

(في إعرابه)

قيل أي وجودًا وعدمًا ليدخل نحو: قام قام، ولا لا مما ليس معربًا لكن هذا خارج بقوله: الاسم فلا يصح إدخاله هنا، وقد مر الاعتذار عن التقييد به، والمراد الإعرب وما يشبهه من حركة عارضة ليدخل نحو يا زيد الفاضل بالضم مما أتبع فيه المنادى على لفظه فإنه مشارك في شبه الإعراب، وكذا في نفس الإعراب لكنه محلِّي في زيد، ومقدر في الفاضل لأن ضمته لمجرد اتباع لفظ زيد لا بناء، ولا إعراب لعدم مقتضيهما فتدبر.

قوله:

(مطلقًا)

أي الحاصل في ذلك التركيب، والمتجدد في غيره وزاد ابن الناظم وغيره قيد غير خبر ليخرج نحو حامض من قولك: الرمان حلو حامض، فإنه مشارك في الإعراب الحاصل والمتجدِّد بالنسخ وليس تابعًا.

قوله:

(على خمسة أنواع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت