فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1003

قوله:

(المرفوع المتصل)

أي بارزًا كان كما مثله أو مستترًا كزيد قام هو نفسه.

قوله:

(بضمير منفصل)

الشرط مطلق فاصل ولو غير ضمير نحو: قوموا في الدار أنفسكم كلكم كما يقتضيه كلام التسهيل.

قوله:

(وما من التوكيد إلخ)

ما موصول مبتدأ أو لفظي خبر لمحذوف، والجملة صلة ما، ومن التوكيد حال من الضمير في لفظي لأنه في تأويل المشتق، وجملة يجيء خبر ما أي والذي هو لفظي حال كونه من التوكيد يجىء مكررًا وحذف صدر الصلة لطولها بالظرف.

قوله:

(وهو تكرار اللفظ الأول)

أي إما بعينه كما مثله ولا يضر فيه بعض تغيير نحو فَمَهِّلِ الكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ

(الطارق:17)

كما قاله السيوطي أو بمرادفه كقوله:

328 ــــ أنْتَ بِالخَيْرِ حَقِيقٌ قَمِن (2)

ومنه تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل، والمراد تكراره إلى ثلاث فقط لاتفاق الأدباء على انتفاء أكثر منها في كلام العرب، وأما ما في سورة الرحمن والمرسلات فليس بتأكيد لأنها لم تتعدد على معنى واحد بل كل آية قيل فيها ذلك فالمراد التكذيب بما ذكر فيها.

قوله:

(دكًا دكًا)

منع بعضهم كونه تأكيدًا لأن الثاني غير الأول إذ المراد دكًّا بعد دكِّ، وإنما هو حال لتأويله بمكرر أدكها كما أول ادخلو رجلًا رجلًا بمتناوبين، وعلمته الحساب بابًا بابًا بمجموعًا أبوابه، ومثله صَفًّا صفًّا

(الفجر:22)

أي صفوفًا مختلفة والحال في ذلك مجموع الكلمتين ولما لم يمكن إعراب المجموع من حيث هو مجموع ظهر إعرابه في كل من جزأيه دفعًا للتحكم، كذا قيل. ورده الفارضي بأن الدكَّ في القيامة مرة واحد بدليل فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً

(الحاقة: 14)

فيتعين كون الثاني تأكيدًا وكذا صفا صفًا إن قلنا إن الملائكة تكون يوم القيامة صفًا واحدًا لا يعلم طوله إلا الله تعالى.

قوله:

(كذا الحروف)

وكذا الموصولات لا تؤكد إلا بإعادة الصلة.

قوله:

(نعم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت