بالذال المعجمة والفاء اسم امرأة، وتطلق على المرأة الحسناء، والشاهد في أجمع حيث أكد به الدهر غير مسبوق بكل وفيه أيضًا الفصل بين المؤكد والمؤكد بجملة أبكي، ومثله في التنزيل وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ
(الأحزاب:51)
قوله:
(لا يجوز توكيد النكرة)
أي لأن ألفاظ التوكيد كلها معارف سواء المضاف لفظًا وغيره فيلزم تخلفهما تعريفًا وتنكيرًا، وهو ممنوع عندهم.
قوله:
(المحدودة)
أي الموضوعة لمدة لها ابتداء وانتهاء كما مثله فالشرط عند الكوفيين حد النكرة مع شمولية التوكيد ككل وأجمع وعامة لا المطابقة تعريفًا وتنكيرًا ولم يشترط الرضي والشاطبي سوى حصول الفائدة ومثلا بهذا أسد نفسه وعندي درهم عينه.
قوله:
(حولًا أكتعا)
أي فحولًا نكرة محدودة البدء والنهاية وتأكيده من ألفاظ الشمول من قولهم: حول كتيع أي تام، وفيه شاهد أيضًا لأفراد أكتع عن أجمع.
قوله:
(قد صرت)
من الصرير وهوالتصويت، والبكرة بسكون الكاف هنا للوزن وفتحها لغة والمراد بكرة البئر، أي لم ينقطع الاستقاء من البئر طول اليوم.
قوله:
(واغن)
أمر من عنى كفرح بمعنى استغنى.
قوله:
(في مثنى)
أي في تأكيد ما دل على اثنين، وإن لم يسمَّ في الاصطلاح مثنى كجاء زيد وعمرو كلاهما.
قوله:
(عن وزن فعلاء)
أي عن تثنية موازن فعلاء من الألفاظ المارة في قوله: وبعد كل أكدوا بأجمعا إلخ وكان الأولى ذكر هذا بعدها لأنه من تعلقاتها، وأشد مناسبة بها من توكيد النكرة.
قوله:
(وأجاز ذلك الكوفيون)
أي مع اعترافهم بعدم السماع، وقياس مذهبهم جوازه في توابع أجمع كأكْتَعَان وكَتْعَاوَان.
قوله:
(فبعد المنفصل)
أي فأكده بهما بعد المنفصل لئلا يقع اللبس في نحو: هند ذهبت نفسها وسعدى خرجت عينها، لتبَادر أنهما فاعل لا توكيد فإذا قيل ذهبت هي نفسها اندفع ذلك، وطَرْدًا للباب في غير ذلك، وإنما اختص الحكم بالنفس والعين لكثرة استعمالهما في غير التوكيد كعلمت ما في نفسك بخلاف باقي الألفاظ.