أي متكلمًا كان أو مخاطبًا بخلاف ضمير الغائب وغير الضمير.
قوله:
(أو اقتضى)
عطف على جلا أي إلا ما أي بدلًا جلا إحاطة أي أظهرها بأن كان بدل كلِّ دالًا على الشمول أو بدلًا اقتضى بعضًا الخ، وسكوته عن بدل الإضراب يقتضي عدم الجواز فيه لكن صرح الجامي بجوازه.
قوله:
(كإنك)
بكسر الهمزة أي كهذه الجملة وابتهاجك أي فرحك بدل اشتمال من الكاف، وجملة استمالًا بالسين المهملة خبر أن، والسين والتاء، زائدتان أو للصيرورة أي أن ابتهاجك أمال القلوب أو صيرها ماثلة إليك، ولكون المبدل منه في نية الطرح راعى في الخبر ضمير الابتهاج وإلا لقال استملت.
قوله:
(لأولنا الخ)
أي لجميعنا على عادة العرب من ذكر الطرفين وإرادة الجميع كـ سبحان الله بُكْرَةً وَأَصِيلًا
(الأحزاب:42)
أي كل وقت، وفي إعادة اللام دليل على أن البدل على نية تكرار العامل كما هو قول الأكثر.
قوله:
(امتنع)
أي عند جمهور البصريين، وأجازه الأخفش.
قوله:
(والأداهم)
جمع أدهم وهو قيد الحديد، وشثنة بشين معجمة فمثلثة فنون أي غليظة، والمناسم جمع منسم بفتح الميم وكسر السين المهملة أصله خف البعير استعير لقدم الإنسان بجامع الغلط.
قوله:
(فرجلى)
أي الأولى بدل من الياء وقيل منادى استهزاء بالموعد.
قوله:
(مطلقًا)
أي بدل كل أو غيره.
قوله:
(إن ضمير الغيبة الخ)