أي بحسب القصد بأن يقع اللفظان على ذات واحدة فيتفقان ما صدقا، وإن اختلفا مفهومًا كزيد أخوك.
قوله:
(بدل البعض)
أي قليلًا كان أو مساويًا أو أكثر كأكلت الرغيف ثلثه أو نصفه أو ثلثيه. ولا بد فيه وفي بدل الاشتمال من ضمير يعود للمبدل منه عند الجمهور خلافًا لما في شرح الكافية وهو إما مذكور كما مثله، أو مقدر نحو: مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبيلًا
(آل عمران:97)
إن جعل بدلًا من الناس أي منهم، وكمثال المصنف فإن تقديره قبله اليد منه أو أل عوض عن الضمير أما بدل الكل فلا يحتاج لرابط لأنه عين المبدل منه في المعنى كجملة الخبر إذا كانت عين المبتدأ قيل، وإدخال أل على كل وبعض خطأ لملازمتهما الإضافة لفظًا أو نية كقبل وبعد وأي. لكن جوزه بعضهم لعدم ملاحظة إضافة أصلًا.
قوله:
(وهو الدال الخ)
أي فمتبوعه مشتمل عليه كما مر.
قوله:
(الإضراب)
أي الانتقالي لا الإبطالي.
قوله:
(وبدل البداء)
بفتح الموحدة والدال المهملة مع المد أي الظهور لأن المتكلم بعد ذكره الأول قصدًا بدا أي ظهر له ذكر الثاني وبعضهم نفاه، وجعل التابع معطوفًا بحذف الواو لا بل لأنه لم يثبت حذفها.
قوله:
(بدل الغلط والنسيان)
أي بدل شيء ذكر غلطًا بأن سبق اللسان إليه أو نسيانًا بأن قصد أولًا، ثم تبين فساد قصده لا أن البدل نفسه هو الغلط أو النسيان بل هو لدفعهما فتبين أن الغلط متعلق باللسان والنسيان بالجنان فهو نوع ثالث كما قاله الموضح لكن الشارح تبعًا للمصنف، وكثير لم يفرقوه من الغلط.
قوله:
(لكل من القسمين)
أي وللثالث أيضًا إن كان أراد أولًا الأمر بأخذ النبل نسيانًا وهو اسم جمع للسهم، ثم بان له فساد تلك الإرادة وأن الصواب أخذ المدى فذكره.
قوله:
(وهي الشفرة)
بفتح الشين المعجمة هي السكين العريضة والجمع شفار ككلبة وكلاب وشفرات كسجدة وسجدات، والمدى بضم الميم في المفرد والجمع.
قوله:
(ومن ضمير الحاضر)