فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 1003

أي بشرط خلوه من الكاف فلا يقال: يا أيها ذاك الرجل خلافًا لابن كيسان، ولا يشترط نعته حينئذ بذي أل كما مثله الشارح، وفاقًا لابن عصفور والناظم بدليل قوله:

340 ــــ أيُّهَا ذَانِ كُلاَ زَادَكُما

وَدَعَاني واغِلًا فَيمَن وَغَلْ

بخلاف ما إذا نودي اسم الإشارة نفسه.

قوله:

(كأي في الصفة)

أي في لزومها ولزوم رفعها وكونها بأل من اسم جنس أو موصول دون اسم الإشارة، ولم يستثنه لظهور أنه لا يوصف بمثله، ويراعى فيه حال المشار إليه من جمع وغيره نحو: يا هذان الرجلان بخلاف أي كما مر.

قوله:

(يُفيت)

بضم الياء مضارع أفات الرباعي، ومفعوله الأول محذوف أي يفيت المخاطب معرفة المشار إليه.

قوله:

(إن جعل هذا وصلة لندائه)

بأن قصد نداء ما بعدها كقولك لقائم بين قوم جلوس: يا ذا القائم، ويا ذا الذي قام فإن قصد نداء اسم الإشارة وحده، وقدر الوقف عليه بأن عرفه المخاطب بدون وصف كوضع اليد عليه فلا يلزم وصفه، ولا رفع وصفه إذا وصف كغيره لكن لا يوصف بغير ما فيه أل كحاله في غير النداء.

قوله:

(في نحو سعد الخ)

أي من كل تركيب وقع فيه المنادى مفردًا وكُرِّر مضافا إلى غيره علَمًا كان كما مثل أو اسم جنس كيا رجل القوم أو وصفًا كيا صاحب صاحب زيد خلافًا للكوفيين فإن لم يضف الثاني كيا زيد زيد لم يجب نصبه.

قوله:

(يا تيم تيم عدي)

احترز بالإضافة عن تيم مرة من قريش وتيم قيس وغيرهما.

قوله:

(اليعملات)

جمع يعملة وهي الناقة القوية على العمل، والذبل جمع ذابل بمعنى ضامرة وإضافة زيد إليها لاشتهاره بالحداء أي الغناء لها في السير.

قوله:

(فإن ضم الأول)

أي لكونه مفردًا معرفة.

قوله:

(على التوكيد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت