فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1003

أي على أصل لام الجر مع الظهر أما مع الضمير فتفتح كيا لزيد بذلك إلا مع ياء المتكلم على ما مر. وإذا قلت: يالك احتمل أن المخاطب مستغاث به وله، وهي متعلقة بفعل مقدر بعد المستغاث به غير فعل النداء أي أدعوك لزيد فالكلام جملتان، وقيل بفعل النداء أو بيا النائبة عنه أو بحال محذوفة من المستغاث به أي مدعوًّا لزيد فهو جملة واحدة.

قوله:

(وافتح)

مفعوله ضمير اللام محذوفًا، وقوله: مع المعطوف، أي مع المُسْتَغاث به المعطوف أن كُررت يا كما تفتح مع المعطوف عليه المذكور في البيت قبله.

قوله:

(أي في سوى المستغاث الخ)

أفاد أن اسم الاشارة في المتن راجع لما في البيت الأول والثاني على تأويلهما بالمذكور فيفيد اختصاص الكسر بالمعطوف بلا ياء، وبالمستغاث له كررت يا أم لا، ولا يصح إرجاعه للتكرار أو المفهوم من كررت ولا للمعطوف مع التكرار لئلاَّ يشمل المستغاث الأول فيناقض قوله: اللام مفتوحًا مع أن أولهما يفيد عدم الكسر في المستغاث له عند التكرار وليس كذلك.

قوله:

(ألف)

مفعول عاقب وقف عليه بالسكون على لغة ربيعة أو فاعله، والمفعول محذوف أي عاقبتها ألف أي ناوبتها من العقبة، وهي النوبة فكلُّ يجيء نوبة.

قوله:

(عوضًا عنها)

فلا يجمع بينهما، وقد يخلو منهما فيجعل كالمنادى في الحكم كقوله:

350 ــــ ألا يَا قَوْمِ لِلْعَجَبِ العُجَابِ

فقوم بالكسر على حذف ياء المتكلم ونصبه مقدر ويصح ضمه بقطعه عن الإضافة أصلًا.

قوله:

(يا زيدًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت