فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1003

بالتنوين وما مفعول نويت أي إذا نويت ثبوت المحذوف فاستعمل الباقي ملتبسًا بما، أي بحاله الذي أُلف فيه قبل الحذف من حركة أو سكون وصحة أو عتلال، والحاصل أن المرخم إما أن يحذف منه حرف كسعاد، أو حرفان كمروان والمثنى والجمع، أو كلمة كمعدي كرب وخمسة عشر وتأبط شرًا، أو كلمة وحرف كاثنًا عشر، والباقي بعد الحذف إما مفتوح كمروان ومصطفون، أو مضموم كمنصور وقاضون، أو مكسور كحرث وقاضين، أو ساكن صحيح كقمطر، أو معتلّ كثمود فكل ذلك على هذه اللغة يبنى على ضم مقدر على آخر المحذوف إلا اثنا عشر والمثنى والجمع فعلى الألف والواو والمحذوفين، ويستعمل الباقي في جميعها بحاله قبل الحذف إلا إذا كان سكونه عارضًا للإدغام بعد مده كمُضَارّ ومُحَاجِّ فيحرك بحركة أصله من كسر في اسم الفاعل أو فتح في المفعول وإلا جمع المعتل كمصطفون وقاضون فيرد إليه الحرف الذي كان حذف لالتقائه ساكنًا مع واو الجمع أو يائه لزوال سبب الحذف فتقول: يا مصطفى، ويا قاضي برد الألف، والياء، واختار في التسهيل عدم الرد لوجود السبب تقديرًا إما على لغة من لا ينتظر فيتعين الرد قطعًا لانتفاء السبب لفظًا، أو تقديرًا لكن يلزم عليه التباس الجمع بالمفرد فقياس ما سيأتي من مراعاتهم عدم اللبس امتناع ترخيمه إلا على اللغة الأولى بلا رد وعن الرضي ما يؤيده فتقول: يا مصطفَ بالفتح مطلقًا، ويا قاضُ بالضم في قاضون، وبالكسر في قاضين أفاده الصبان.

قوله:

(كما لو الخ)

في موضع المفعول الثاني لا جعله، وما زائدة، ولو مصدرية وهو أولى من عكسه لكثرة زيادة ما، وجملة تممًا بالبناء للمجهول خبر كان، ووضعًا نصب بنزع الخافض أي اجعله ككونه متممًا بالآخر في الوضع إن لم تنوِ الخ.

قوله:

(قمطر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت