فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1003

بكسر القاف وفتح الميم وسكون الطاء الهملة وهو الجمل القوي الضخم، والرجل القصير كما في القاموس. وفسره في الصحاح بما يصان فيه الكتب قال ويذكر ويؤنث وربما أنث بالهاء فقيل قمطرة، والجمع قماطر.

قوله:

(على الضم)

أي الظاهر إن كان صحيحًا وإلا قدرته فيه كما يقدر المضموم قبل الحذف لوجود الضم الأصلي، ويجوز على هذه اللغة رفع تابعه مراعاة للفظه، وكذا على الأول كم استظهره يس. لأن الحرف المحذوف المقدر عليه الضم كالثابت، وقد أجاز الجمهور وصف المرخم بدليل قوله: أحار بن عمر والخ والمانع يجعله بدلًا.

قوله:

(فتقلب الواو ياء)

أي لتطرفها بعد ضمة كما تقلبها في أَجْرٍ وأَدْلٍ جمع جَرْو ودَلْو لذلك إذ أصلهما: أجرو وأدلو كأفلس فقلبوا الضمة كسرة والواو ياء فصار أجرى أدلى ثم أعلَّ كقاض. وتقول في كروان على الأولى يا كرو بفتح الواو، وعلى الثانية يا كرا بقلبها ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وفي نحو سقاية وعلاوة على الأولى يا سقاي وعلا بفتح الياء والواو، وعلى الثانية يا سقاء وعلاء بقلبهما همزة لتطرفهما بعد ألف زائدة كما فعل برشاء وكساء.

قوله:

(ولا يوجد اسم الخ)

أي لمزيد الثقل بخلاف الياء، وخرج بالاسم الفعل كيدعو لوصفه على الثقل فاحتمل فيه ذلك فإن سمي به فأمر عارض، وبالمعرب المبني كهو وذو الطائية، وبضم ما قبلها نحو دلو، والمراد ضمة لازمة ليخرج: هذا أبوك وأما نحو: سنبو اسم بلد بالصعيد فالظاهر أنه غير عربي كسمند واسم طير.

قوله:

(في كمسلمة)

بضم الميم في الأولى، اسم فاعل ومؤنث، والثاني بفتحها مصدر ميمي من السلامة وإنما لم يلتبس هذه لقلة استعماله بلا تاء بخلاف الأول.

قوله:

(لئلا يلتبس)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت