فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 1003

تقوله لمن يخفي عنك أمرًا أنت بصير به.

قوله:

(ما لم يعلما)

الشاهد فيه توكيده بالخفيفة المنقلبة ألفًا والشاعر يصف جبلًا عمه الخصب والنبات وقيل: لبَنًا في القعب أي الكوز علت عليه رغوته بدليل ما قبله من الأبيات.

قوله:

(لا تصيبن الخ)

الجملة صفة لفتنة فتكون الإصابة عامة للظالمين، وغيرهم قال في شرح الكافية وإنما أكده لأن النافية كالناهية في الصورة، ومثله قول الشاعر:

370 ــــ فلا الجارة الدُّنيا بها تَلْحَيْنَها

ولا الضيفُ فيها إن أناخ مُحَوَّلُ (4)

إلا أن توكيد تصيبن أحسن لاتصاله بلا فهو أشبه بالنهي من تلحينها، وظاهر ذلك إطراده مطلقًا لكن نص غيره على أنه بعد المفصولة ضرورة بل عند الجمهور ضرورة مطلقًا، وحملوا الآية على النية فمنهم من جعل الجملة مستأنفة لنهي الظالمين، والأصل لا تتعرضوا للظلم فتصيبكم الفتنة خاصة فحول النهي عن تعرضهم إلى إصابة الفتنة لأنه سببها وأوقع الذين ظلموا موقع ضمير المخاطبين تنبيهًا على أنهم إن تعرضوا كانوا ظالمين فالإصابة خاصة بالمتعَرضين، ومنهم من جعل الجملة صفة فتنة بتقدير القول: مع تحويل النهي المذكور أي فتنة مقولًا في شأنها: لا تصيبن الخ أي لا تجعلوها تصيبكم خاصة، ولا يصح على هذا تنزيل الفتنة منزلة العاقل فيتوجه النهي إليها بلا تحويل لأنه كان يجب كسر الباء من تصيبن لكونه خطابًا بالمؤنث، وهو الفتنة إلا أن تؤول بالافتتان أو بالعذاب مثلًا فالإصابة حينئذ عامة.

قوله:

(من يثقفن)

بالتحتية مبنيًا للمفعول، أو بالفوقية للفاعل، يقال: ثقفته من باب فهم، أي وجدته والآيب الراجع.

قوله:

(يبنى على الفتح)

أي أمرًا كان، أو مضارعًا صحيحًا أو معتلًا كاغزون وارمين واخشين وهل تغزون الخ وبني لتركبه معها كخمسة عشر وحرك تخلصًا من السكونين في الأمر والمضارع المجزوم، وحمل الباقي عليهما. وكانت فتحة للخفة ومر مزيد لذلك أول الكتاب.

قوله:

(وأشكله الخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت