(فإن أسند إلى الألف لم تحذف آخره)
وكذا لا يحذف مع المفرد، ولا نون النسوة كهل تغزون وترمين يا زيد بالفتح وتغزونان وترمينان يا نسوة بالسكون كالصحيح سواء من كل وجه.
قوله:
(كالألف والضمير المستتر)
وكذا نون النسوة، والاسم الظاهر كاسعينان يا نسوة وهل يسعين زيد فتقلب الألف ياء في الجميع لكونها لا تقبل الحركة.
قوله:
(إخشون واخشين)
فعلا أمر مؤكَّدان بالنون الخفيفة مبنيان على حذف النون والواو، والياء فاعل وأصلهما قبل التأكيد: اخشيوا واخشي قلبت لام الفعل ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت للساكنين فصار اخشوا واخشي بفتح الشين فلما دخلت النون التقت ساكنة مع الضمير فلا جائز أن يحذف هو لعدم ما يدل عليه ولا النون لفوات المقصود منها فحرك الضمير بما يناسبه.
قوله:
(هل تخشون)
بفتح الشين فيه وفيما بعده، وأصله تخشيون فعل به ما مر.
قوله:
(ولم تقع إلخ)
شروع فيما تنفر به كل من النونين فهذا للثقيلة وذكر الخفيفة بقوله واحذف إلخ، وخفيفة أما حال من فاعل تقع العائد للنون المعلومة من السياق، أو هي الفاعل وشديدة عطف عليه بلكن أيًا كان.
قوله:
(بعد الألف)
أي اسمًا كانت بأن أسند إليها الفعل، أو حرفًا بأن أسند للظاهر على لغة أكلوني البراغيث كيضربان الزيدان أو كانت هي التالية لنون النسوة كاضربنان.
قوله:
(فلا تقول اضربان)
أي ولو كان بعدها ما تدغم فيه فلا يجوز اضربان نعمان كما نص عليه سيبويه.
قوله:
(مكسورة)
أي لشبهها بنون المثنى في زيادتها آخرًا بعد ألف ومثله: اضربنان الآتي، ويجري فيه خلاف يونس.
قوله:
(في الوقف)
تنازعه أردد وحذفتها، وما مفعول أردد وكان عد ما صلتها ومن أجلها متعلق بعدم.
قوله:
(وأبدلنها إلخ)
مقابل قوله: وبعد غير فتحة إلخ.
قوله:
(لا تهين)