فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1003

أصله قبل التوكيد لا تهن بحذف الياء وهي عين الفعل لالتقائها ساكنة مع لامه عند دخول الجازم فلما أكد فتحت اللام، فردت العين لزوال الالتقاء فالجازم سابق النون ليكون دخولها قياسيًا لكون الفعل حينئذ طلبيًا، وحينئذ فيظهر أنه معرب تقديرًا لاستيفاء الجازم مقتضاه قبل النون وليس هو كالفعل المجزوم مع نون الإناث لسبقها على الجازم فهو مبني معها في محل جزم لا معرب قاله السيد البليدي لكن مر في باب الإعراب وسيأتي في إعراب الفعل أنه إذا دخل عليه ناصب أو جازم يكون في محل نصب أو جزم مع كل من النونين فتدبر. وقوله علك لغة في لعلك والمراد بالركوع انحطاط الرتبة، والبيت من المنسرح لكن دخل في مستفعلن أول جزء منه الخبن فصار متفعلن مركب من، وتدين فدخله الخرم بالراء وهو حذف أول الوتد فصار: فاعلن وذلك شاذ وبعده:

371 ــــ وصِلْ حبالَ البَعيد إن وَصَلَ الحبـ

ـلَ وأقُصُّ القريبَ إن قَطَعَهْ

وارْضَ مِنَ الدهرِ ما أَتَاك بهِ

مَن قَرَّ عَينًا بعيشِهِ نَفَعَهْ

قَدْ يَجمعُ المالَ غيرُ آكِلِه

ويأكلُ المالَ غيرُ مَن جَمَعَهْ (2)

قوله:

(وكذا تحذف إلخ)

أي فلها سببان فقط الساكن والوقف، وندر حذفها بدونهما كقوله:

372 ــــ اضرِبْ عَنْكَ الهُمومَ طارقَها

ضربَك بالسَّيفِ قونَس الفَرَس (3)

373 ـــــ وما قيل قبل اليوم خالف تذكرا (4)

بفتح اضرب وخالف وحمل على ذلك قراءة ألم نشرح بالفتح.

قوله:

(في الوقف)

قال أبو حيان الظاهر أن دخول النون في الوقف خطأ لأنها تدخل للتأكيد، ثم تحذف بلا دليل عليها اهـ، ويرد أنه ليس المراد أنها تدخل وقفًا، ثم تحذف بل إنه إذا ورد فعل مؤكد بها وصل وأريد الوقف عليه حذفت ورد المحذوف لأجلها صبان.

قوله:

(وترد إلخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت