فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 1003

فلولا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا

(الأحقاف:28)

ومنه: هلا التقدُّم، في البيت الآتي، أو تأويلًا كقوله: وإلا الكمي الخ أي لولا عددتم. وإنما قال تعدون لحكاية الحال اهـ أشموني.

قوله:

(كان مستقبلًا)

أي لفظًا كهلا تضرب زيدًا أو معنًى كما مثله.

قوله:

(وألا مخففًا)

أي فيكون للتحضيض نحو ألا تقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا

(التوبة:13)

ولم يذكرها في التسهيل لأن أكثر مجيئها للعرض، وهو كالتحضيض إلا أنه طلب بلين لا بإزعاج فيحتمل أنه ذكرها هنا لمشاركتها هلا في الاختصاص بالفعل لا في التحضيض فتكون أدواته أربعة فقط وهو المشهور، أو للإشارة إلى أنها قد تأتي له كالآية فتكون خمسة.

قوله:

(بفعل مضمر)

متعلق بعلق الواقع صفة لاسم، وقوله: أو بظاهر أي أو بفعل ظاهر، وقد يقع بعدها مبتدأ أو خبر فيكون الفعل المضمر كإن الشأنية نحو:

426 ــــ فَهَلاَّ نَفْسُ لَيْلَى شَفِيعُها (3)

قوله:

(الأن بعد الخ)

قبل بحذف الهمزة، ونقل حركتها اللام، ولعله الرواية. إلافالوزن صحيح مع الهمزة، واللجاجة من لج يلج كعلم يعلم، وتلحونني من لحيت الرجل إذا لمته. وقوله: والقلوب صحاح، أي خالية من الغضب عامرة بالود.

قوله:

(تعدون عقر النِيب)

بكسر النون حمع ناب وهي المسنة من النوق وبني منادي، وضوطرى بفتح الضاد المعجمة وسكون الواو وفتح الطاء والراء المهملتين المرأة الحمقاء، والكمي الشجاع المتكمي في سلاحه أي المتغطي به، والمقنع الذي على رأسه بيضة الحديد والله أعلم.

الإخبار بالذي والألف واللام

قوله:

(ما قيل الخ)

ما موصول مبتدأ خبره لفظ خبر، وجملة قيل أخبر صلته، والعائد الهاء في عنه، والذي مقصود لفظه أولًا وثانيًا فلا صلة له ومبتدأ حال من الذي الثاني، وقيل بالضم متعلق باستقر وهو حال ثانية. إما مترادفة أو متداخلة.

قوله:

(وما سواهما)

أي سوى الاسم الذي قيل: أخبر عنه، وسوى لفظ الذي من بقية الجملة.

قوله:

(خلف معطي التكملة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت