فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 1003

ظاهرة تبعًا لمفهوم المتن أن حذفها حنيئذٍ كثير فيفيد جواز إبقائها مع حذف القول على قلة، وهو ظاهر الهمع، وصرح الأشموني كالتوضيح بوجوب حذفها مع القول استغناءً عنهما بالمقول، وحكى في الهمع قولًا بمنع حذفها ولو مع القول إلا للضرورة. وإن الجواب في الآية فَذُوقُوا

(الأنعام:30)

والأصل، فيقال لهم: ذوقوا فحذف القول، وانتقلت الفاء للمقول، وما بين الموصول والفاء اعتراض فتلخص في حذف الفاء مع القول ثلاثة أقوال.

قوله:

(ما بال رجال)

الأولى: في هذا عدم تخريجه على القليل لجواز تقديره فأقول: ما بال الخ. وأظهر منه قول عائشة أما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا طوافًا واحدًا فإنه إخبار بشيء مضى لا يصح فيه تقدير القول.

قوله:

(إذا امتناعًا)

مفعول لعقد أي ربطًا امتناعًا لشيء بوجود غيره.

قوله:

(إلا على المبتدأ)

أي ولو ضميرًا متصلًا كلولاه ولولاك فإنها وإن كانت في ذلك حرف جر لا يتعلق بشيء عند سيبويه لكن مجرورها في محل رفع بالابتداء وخبره محذوف وجوبًا.

قوله:

(من جواب)

أي كجواب لو في شروطه المارة، وقد يحذف لدليل نحو وَلَوْلا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ الله تَوَّابٌ حَكِيمٌ

(النور:10)

أي لهلكتم.

قوله:

(غالبًا)

من غيره في المثبت:

424 ــــ لَوْلا زُهَيْرٌ جَفَانِي كُنْتُ مُعْتَذِرًا

وفي المنفي بما قوله:

425 ــــ لَوْلاَ رَجَاءُ لِقَاءِ الظَّاعِنِينَ لَمَا

أَبْقَتْ نَوَاهُم لَنَا رُوحًا ولا جَسَدا

قوله:

(وبهما الخ)

معلق بمزْ أي ميَّز والتحضيض مفعوله، وهلا عطف على الهاء من بهما، أو مبتدأ حذف خبره أي كذلك، وإلا ألا عطف على هلا بحذف العاطف.

قوله:

(فإن قصدت بهما التوبيخ)

أي بلولا ولوما وكذا وإلا فإنها كلها ترد للتوبيخ أي اللوم على ترك الفعل، والتنديم أي الإيقاع في الندم، وحينئذٍ تختص بالماضي لفظًا نحو ولَوْلاَ جاؤوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ

(النور:13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت