أو محلًا وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
(الضحى:11)
أو بمنصوب بمحذوف يفسره ما بعد الفاء وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ
(فصلت:17)
على نصب ثمود ويجب تقدير عامله بعد الفاء لئلا يكثر الفاصل بينها وبين أما، أو بظرف كأما اليوم فاضرب زيدًا، والمختار عند المصنف أنه معمول للجواب لا لفعل الشرط المحذوف ولا لإما النائبة عنه ليكون المعلق عليه مطلقًا فيكون أبلغ في تحقق الجواب، ولا يعمل ما بعد فاء الجزاء فيما قبلها إلا مع أما لكونها مزحلقة عن مكانها كما مر. السادس: بجملة الشرط دون جوابه فَأَمَّا إنْ كَانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ
(الواقعة:88)
أي فجزاؤه روح (2) فحذف جواب الشرط استغناء عنه بجواب أما لا العكس لئلا يجحف بها، ولأن قاعدة اجتماع شرطين بعدهما جواب واحد أنه لأسبقهما فالفصل إما باسم واحد منه الموصول مع صلته، أو بما هو في حكمه كجملة الشرط لا بأكثر إلا بالجملة الدعائية إن تقدمها فاصل كأما اليوم رحمك الله فالأمر كذا.Y اهـ أشموني. والظاهر أن مثلها الجملة الاعتراضية كما سيأتي عن الهمع في آية فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ
(آل عمران:106)
قوله:
(فأما القتال الخ)
مبتدأ خبره جملة: لا قتال لديكم، والرابط إعادة المبتدأ بلفظه، والشاهد فيه حذف الفاء مع عدم قول محذوف للضرورة. وقد يقال: يصح تقدير القول أي فأقول: لا قتال لديكم، والرابط حينئذٍ ما مر، أو محذوف أي فيه أي في شأنه ولا شك في صحة الإخبار والمعنى حينئذٍ خلافًا لمن منعه. وقوله سيرًا اسم لكن، وخبرها محذوف أي ولكن سيرًا لديكم أو هو مصدر لمحذوف واسم لكن محذوف أي ولكنكم تسيرون سيرًا أو عراض المواكب بكسر العين المهملة، وبالضاد المعجمة شقها وناحيتها.
قوله:
(لكثرة عند حذف القول معها)